العودة للتصفح مجزوء السريع الوافر البسيط الطويل الطويل
ليهنك أن أحمدت عاقبة الفصد
ابن زيدونلِيَهنِكَ أَن أَحمَدتَ عاقِبَةَ الفَصدِ
فَلِلَّهِ مِنّا أَجمَلُ الشُكرِ وَالحَمدِ
وَيا عَجَباً مِن أَنَّ مِبضَعَ فاصِدٍ
تَلَقَّيتَهُ لَم يَنصَرِف نابِيَ الحَدِّ
وَمِن مُتَوَلّي فَصدِ يُمناكَ كَيفَ لَم
يَهُلهُ عُبابُ البَحرِ في مُعظَمِ المَدِّ
وَلَم تَغشَهُ الشَمسُ المُنيرُ شُعاعُها
فَيُخطِئَ فيما رامَهُ سَنَنَ القَصدِ
سَرى دَمُكَ المُهراقُ في الأَرضِ فَاكتَسَت
أَفانينَ رَوضٍ مِثلِ حاشِيَةِ البُردِ
فِصادٌ أَطابَ الدَهرَ كَالقَطرِ في الثَرى
كَما طابَ ماءُ الوَردِ في العَنبَرِ الوَردِ
لَقَد أَوفَتِ الدُنيا بِعَهدِكَ نُصرَةً
كَأَنَّكَ قَد عَلَّمتَها كَرَمَ العَهدِ
لَدى زَمَنٍ غَضٍّ أَنيقٍ فِرِندُهُ
كَمِثلِ فِرِندِ الوَردِ في خَجلَةِ الخَدِّ
تُسَوِّغُ مِنهُ العَيشَ في ظِلِّ دَولَةٍ
مُقابَلَةِ الأَرجاءِ بِالكَوكَبِ السَعدِ
فَهُبَّ إِلى اللَذاتِ مُؤثِرَ راحَةٍ
تُجِمُّ بِها النَفسَ النَفيسَةَ لِلكَدِّ
وَوالِ بِها في لُؤلُؤٍ مِن حَبابِها
كَجيدِ الفَتاةِ الرودِ في لُؤلُؤِ العِقدِ
وَإِن تَدعُنا لِلأُنسِ عَن أَريَحِيَّةٍ
فَقَد يَأنَسُ المَولى إِذا اِرتاحَ بِالعَبدِ
قصائد مختارة
حتام بالأعراض عن جوره
المكزون السنجاري حَتّامَ بِالأَعراضِ عَن جَورهَ ري القُدسِيِّ بِالحَسِيِّ إِعراضي
عدونا عدوة لا شك فيها
خراش الهذلي عَدَونا عَدوَةً لا شَكَّ فيها وَخِلناهُم ذُؤَيبَةَ أَو حَبيبا
لما أتيت على السبعين قلت له
جران العود النمري لما أتيتُ على السبعين قلتُ له يا ابن المسحّج هل تلوي من الكبر
أهلا ..
عمر الفرّا أتمنى .. لو انّي طير وجنحو .. للسما يعلى
رمى الله من ذم العشيرة سادراً
القعقاع بن عمرو رَمى اللَهُ مِن ذَمَّ العَشيرَةَ سادِراً بِداهِيَةٍ تَبيَضُّ مِنها المَقادِمُ
أردد طرفي في الرسرم فلا أرى
عبد القادر الجزائري أردّدُ طرفي في الرسرم فلا أرى سوى من به كانت رسوما وآثارا