العودة للتصفح البسيط الوافر الطويل السريع البسيط
ليت يومي بنهر فروخ عادا
ابن المعتزلَيتَ يَومي بِنَهرِ فَرّوخَ عادا
فَلَقَد طابَ لي وَسَرَّ وَزادا
عَفَتِ الحادِثاتُ عَنهُ وَأَعطَت
نا صُنوفُ اللَذّاتِ فيهِ القِيادا
وَعَدَونا عَلى الجِيادِ وَما حو
بِيَتِ الخَيلُ إِذ تُسَمّى جِيادا
مُعطِياةٍ رُؤوسَهُنَّ إِذا شِئ
نَ وُقوفاً تَخالُها أَوتادا
وَإِذا حَثَّها الرِكابُ أَوِ السَو
طُ أَطارَت أَرواحُها الأَجسادا
وَنَخالُ الحَصى إِذا ما عَدَت نَح
لاً أُطيرَت مِن تَحتِها أَو جَرادا
مَرِحاتٍ يَحمِلنَ فِتيانَ لَهوٍ
لا يُطيعونَ في الهَوى فَنّادا
حَذِّقوا لَذَّةَ الحَياةِ وَأَغرى
جَودُهُم دَهرَهُم فَصارا جَوادا
قُل لِشَرِّ بِاللَهِ يا هَمَّ نَفسي
زَوِّديني قَبلَ الحَوادِثِ زادا
قَد شَكا الوَعدُ مِنكِ حَبساً طَويلاً
فَاِحلِلي عَنهُ يا شُرَيرَ الصِفادا
أَنتِ لا تُحسِنينَ وَعدَكِ هَذا
كُلُّ مَن شاءَ أَخلَفَ الميعادا
لَيسَ كُلُّ العُشاقِ صَبّاً وَلَكِن
ذا حُسامٌ يُقَطِّعُ الأَكبادا
رَبُّ يَومٍ أَحيَيتُهُ بِزَفيرٍ
وَهُمومٍ تَكوي الحَشا وَالفُؤادا
باتَ طَرفي يُشَيِّعُ النَجمَ فيهِ
كُلَّما خِلتُهُ يَسيرُ تَمادى
قصائد مختارة
وكاتب حاسب إن رمت ملتمسا
ابن طباطبا العلوي وَكاتب حاسب إِن رُمتُ مُلتَمِساً ما في يَديه إِذا ما رُحت مُجتَديَه
رموا دوسا بحضوة ثم أمسوا
حاجز الأزدي رَمَوْا دَوْساً بحَضْوَةَ ثَمُّ أَمْسوا على دَوْسٍ كَذِي الدّاءِ اَلعظيمِ
في قلبي أزرع بذرة السر
هيلدا إسماعيل في قلبي .. أزرعُ بذرةَ ( السرِّ ) أرويها حبراً..
عجبت لرحل من عدي مشمس
جرير عَجِبتُ لِرَحلٍ مِن عَدِيِّ مُشَمَّسٍ وَفي أَيِّ يَومٍ لَم تَشَمَّس رِحالُها
لي صاحب أفديه من صاحب
ابن سناء الملك لي صاحبٌ أَفْديه من صاحبٍ حُلْوُ التأَنِّي حسَنُ الإِحتيال
أقسمت ما سجعت ورق الحمائم في
صلاح الدين الصفدي أقسمت ما سجعت ورق الحمائم في روض على مثل عطفيها ولا صدحت