العودة للتصفح الكامل الطويل الكامل الوافر السريع السريع
ليت شعري بأي ذنب لملك
يعقوب بن الربيعليت شعري بأي ذنب لملك
كان هجري لقبرها واجتنابي
ألذنب حقدته كان منها
أم لعلمي بشغلها عن عتابي
أم لامني لسخطها رضاها
حين واريت وجهها في التراب
ما وفى في العباد حي لميت
بعد يأس منه له في الإياب
إنما حسرتي إذا ما تذكر
ت عنائي بها وطول طلابي
لم أزل في الطلا سبع سنيني
أتأتى لذاك من كل باب
فاجتمعنا على اتفاق وقدر
وغنينا عن فرقة باصطحاب
أشهراً ستة صحبتك فيها
كن كالحلم أو كلمع السراب
وأتاني النعي منك مع البشـ
ـرى فيا قرب أوبة من ذهاب
قصائد مختارة
هذا رسول الله هذا أكبر
عمر تقي الدين الرافعي هَذا رَسولُ اللَهِ هَذا أَكبَرُ وَبِنُورِهِ كُلُّ الوُجودِ مُنَوَّرُ
تعدد نفسي من سليمى عدادها
العرجي تُعَدِّدُ نَفسي مِن سُلَيمى عِدادَها فَلَم تَرقَ عَيني وَاستطيرَ رُقادُها
قد آن أن تلوي العنان وتقصرا
الهبل قَد آنَ أنْ تَلْوي العِنَانَ وتقصرَا أوَمَا كفاكَ الشّيبُ ويْحَكَ مُنْذِرا
لئن كان الرقيب بلاء قوم
ابن داود الظاهري لئن كان الرقيب بلاء قومٍ فما عندي أجل من الرقيب
يا من تبغى زمنا صالحا
ابو العتاهية يا مَن تَبَغّى زَمَناً صالِحاً صَلاحُ هارونَ صَلاحُ الزَمَن
لا تشبه الحمام في وضعها
ظافر الحداد لا تُشْبِهُ الحَمّامُ في وَضْعِها إلا حُمَيّا الخمرِ في طَبْعِها