العودة للتصفح الطويل الرجز الكامل الطويل الوافر الكامل
ليت شعري
أبو القاسم الشابيلَيْتَ شِعْرِي
أَيُّ طَيْرْ
يَسْمَعُ الأَحْزانَ تَبْكي
بَيْنَ أَعْماقِ القُلُوبْ
ثمَّ لا يَهْتِفُ في الفَجْرِ
برَنَّاتِ النَّحِيبْ
بخُشُوعٍ واكتِئَابْ
لَسْتُ لأدري
أَيُّ أَمْرْ
أَخْرَسَ العُصْفورُ عنِّي
أَتُرى ماتَ الشُّعُورْ
في جَميعِ الكَوْنِ حتَّى
في حُشَاشَاتِ الطُّيورْ
أَمْ بَكَى خَلْفَ السَّحَابْ
في الدَّيَاجِي
كَمْ أُنَاجِي
مَسْمَعَ القَبْرِ بغَصَّاتِ
نَحِيبي وشُجُوني
ثُمَّ أُصْغِي عَلَّنِي
أُسمعُ ترديدَ أَنِيني
فأَرَى صَوْتِي فَريدْ
فأُنَادي
يا فُؤَادي
ماتَ مَنْ تَهْوَى وهذا
اللَّحْدُ قَدْ ضمَّ الحَبيبْ
فَابْكِ يا قلبُ بما فيكَ
مِنَ الحُزْنِ المُذِيبْ
إبكِ يا قَلْبُ وَحِيدْ
ذُلَّ قَلْبي
مَاتَ حُبِّي
فَاذْرُفي يا مُقْلَةَ اللَّيلِ
الدَّراري عَبَرَاتْ
حَوْلَ حِبِّي فهوَ قدْ
وَدَّعَ آفَاقَ الحَيَاة
بَعْدَ أَنْ ذَاقَ اللَّهيبْ
وَانْدُبيهْ
وَاغْسِليهْ
بِدُمُوعِ الفَجْرِ مِنْ
أَكوابِ زَهْرِ الزَّنْبَقِ
وَادْفُنِيهِ بجَلالٍ في
ضِفَافِ الشَّفَقِ
لِيَرى رُوحَ الحَبيبْ
قصائد مختارة
يا ربع ناجية انهلت بك السحب
التطيلي الأعمى يا رَبْعَ ناجِيَةَ انْهَلَّتْ بكَ السُّحُبُ أمَا تَرَى كيفَ نابَتْ دُوْنَكَ النُّوَبُ
خيلي ورب الكعبة المحرمه
الوليد بن يزيد خَيلي وَرَبِّ الكَعبَةِ المُحَرَّمَه سَبَقنَ أَفراسَ الرِجالِ اللَوَّمَه
وصل الكساء من الصديق كأنه
أبو الحسن الكستي وصل الكساءُ من الصديق كأنه ثوب ابن يعقوب اتى لأبيه
يعز على محلي مفارقة القطر
القاضي الفاضل يَعِزُّ عَلى مَحلي مُفارَقَةُ القَطرِ فَما حيلَتي مِن بَعدِ يَأسي مِنَ الفَجرِ
عذرتك في الحقوقِ فهل لعذري
ابن المُقري عذرتك في الحقوقِ فهل لعذري وقد وفيت حقكَ من قبولِ
والله لن يصلوا إليك بجمعهم
أبو طالب بن عبد المطلب وَاللَهِ لَن يَصِلوا إِلَيكَ بِجَمعِهِم حَتّى أُوَسَّدَ في التُرابِ دَفينا