العودة للتصفح السريع الخفيف الوافر الكامل البسيط
ليت الوقوف بوادي السير إِجباري
مصطفى التلليت الوقوف بوادي السير إِجباري
وليت جارك يا وادي الشتا جاري
لعلني من رؤى وجدي القديم به
أرتاد مساً لجنيات أشعاري
وعلني قبل أَن تبيض مسربتي
ويقتضي عرف جدواهن إنكاري
وتنتفي نبرات الوجد من نغمي
وتجتوي نغمات الشوق قيثاري
من الصبابات أَقضي بعض ما برحت
به تشبث رغم الشيب أَظفاري
فألمس الشوق في أطلال ذاكرتي
وألمح الحب في أنقاض أوطاري
ولا أرى الخفرات البيض معرضة
عني تأفف من خبري وأخباري
ولا أبالي إذا لاحت مضاربهم
مقالة السوء في تأويله مشواري
قصائد مختارة
نزيف الوقت
تركي عامر دِيدَانٌ مِنْ صَمْتٍ صَفْرَاءْ تَنْهَشُ تُفَّاحَ الْوَقْتِ
لي صاحب أفديه من صاحب
ابن سناء الملك لي صاحبٌ أَفْديه من صاحبٍ حُلْوُ التأَنِّي حسَنُ الإِحتيال
أترى الطير في الشجر
طانيوس عبده أترى الطيرَ في الشجر ملَّ من صيحة البشر
رموا دوسا بحضوة ثم أمسوا
حاجز الأزدي رَمَوْا دَوْساً بحَضْوَةَ ثَمُّ أَمْسوا على دَوْسٍ كَذِي الدّاءِ اَلعظيمِ
إني لأذكركم وقد بلغ الظما
الطغرائي إني لأذكركمْ وقد بلغَ الظما منّي فاشْرَقُ بالزُلالِ الباردِ
وكاتب حاسب إن رمت ملتمسا
ابن طباطبا العلوي وَكاتب حاسب إِن رُمتُ مُلتَمِساً ما في يَديه إِذا ما رُحت مُجتَديَه