العودة للتصفح الوافر الكامل البسيط البسيط
لى باب الرجاء
طاهر أبو فاشاغريبٌ على بابِ الرجاءِ طريحُ
يُناديك موصل الجَوَى وينوحُ
يَهونُ عذاب الجسمِ والروحُ سَالِمٌ
فكيف وروحُ المُستَهامِ جروحُ
وأهواك لكنى أخافُ وأسّتَحى
إذا قلتُ قلبى فى هواك جرِيحُ
وليس الذى يَشكو الصبابة عاشقاً
وما كل باكٍ فى الغرامِ قريحُ
يقولون لى غَنّى وبالقلبِ لوعةً
أغنى بها فى خلوتى وأنوحُ
ولى فى طريق الشوق والليلُ هائمٌ
معالم تخفى تارةً وتلوحُ
ولى فى مقام الوجَّدِ حالٌ ولوعةٌ
ودمعٌ أدارى فى الهوى وَيَبوحُ
وأنتَّ وجودى فى شهودى وغيبتى
وسِرُّك نور النُّور أو هو روحُ
وما رحلت إلاَّ إليك مواجدِى
وداعى الهوى بالوالهينَ يصيحُ
بسرَّ الهوى يَغدو وفيه يَروح
غريبُ على بابِ الرجاءِ طرِيحُ
قصائد مختارة
الشباب الأردني الناهض
سليمان المشيني نَحْنُ الشَّبابُ الأُرْدُنيْ نحنُ بُناةُ الوَطَنِ
أيا من يدعي شجو الطروب
أحمد الكيواني أَيا مَن يَدعي شَجو الطَروب وَيَشكو سورة الشَوق المُذيب
نحن الذين إذا سما لفخارهم
الأخضر اللهبي نَحنُ الَّذينَ إِذا سَما لِفَخارِهِم ذو الفَخرِ أَقعَدَهُ هُناكَ القُعدُدُ
خذ جيد الشعر مما أثبت الماحي
جبران خليل جبران خُذْ جَيِّدَ الشِّعرِ مِمَّا أَثْبَتَ المَاحِي مَا جَوَّدَ الشِّعْرَ مِثْلُ المُثْبِتِ المَاحِي
أجرى دموعا كمثل الدر أهملها
الوأواء الدمشقي أَجْرى دُمُوعاً كَمِثْلِ الدُّرِّ أَهْمَلَها مِنْ ناظِرَيْهِ عَلَى ياقُوتِ وَجْنَتِهِ
إحملوني إحملوني
عبد الرحيم محمود إِحمِلوني إِحمِلوني وَاِحذَروا أَن تَترَكوني