العودة للتصفح الكامل الوافر الطويل السريع مجزوء الكامل المتقارب
لو كنت فيه هائما وحدي
العفيف التلمسانيلَوْ كْنْتُ فِيهِ هَائِماً وَحْدِي
لَعَذَرْتُ عُذَّالِي عَلى وَجْدِي
أَمَا وَكُلُّ الكَوْنِ يَعْشِقُهُ
فَعَلاَمَ أُخْفِي فِيه مَا عِنْدِي
هَامَ النَّسِيمُ بِلُطْفِهِ فَلِذَا
ظَهَرَ اْعتِلاَلٌ فِي صَبَا نَجْدِ
وَلَهُ عُيُونُ الزَّهْرِ رَامِقَةُ
بِنَوَاظِرٍ مُلِئَتْ مِنَ السُّهْدِ
وَأَبِيكَ لَوْلاَ لِينُ قَامَتِهِ
مَا اشْتَقْتُ لِينَ مَعَاطِفِ الرَّنْدِ
يَا قَاتِلي وَجَوَانِحِي أَبَداً
تَشْتَاقُهُ فِي القُرْبِ والبُعْدِ
لَكَ أَنْ تَجُورَ عَليَّ يَا أَمَلي
وَعَلَيَّ أَنْ أَرْضَى بِمَا تُبْدِي
وَلَئِنْ أَرَاقَ دَمِي هَوَاكَ فَيَا
شَرَفِي وَيَا حَظِّي وَيَا سَعْدي
أَخْفَيْتُ حُبْكَ إِذْ خَفِيتَ ضَناً
فَكَأَنَّنَا كُنَّا عَلى وَعْدِ
لَكَ نَاظِرٌ أَبَداً لَحِاجِبِهِ
يَشْكُو ظُلاَمَةَ عامِلِ الغَدِّ
لَكَ عَارضٌ لَمَّا أَعْتَرَضْتُ رَأَي
إِطْلاَقَ جَارِي الدَّمْعِ في نَقْدِي
قصائد مختارة
يا رب لا أدعوا لميس كما دعا
أبو العلاء المعري يا رَبِّ لا أَدعوا لَميسَ كَما دَعا أَوسٌ وَلا دَعوى زُهَيرٍ حارِ
أتسأل مصر ما حمل العميد
أحمد محرم أَتسألُ مِصرُ ما حَملَ العميدُ وهل عند الرُماةِ لها جديدُ
ألا عاطنيها بنت كرم تزوجت
محمود سامي البارودي أَلاَ عاطِنِيها بِنْتَ كَرْمٍ تَزَوَّجَتْ عَلَى نَغَماتِ الْعُودِ بِابْنِ سَمَاءِ
لم يبق في الليل سوى ساعتين
ابن سناء الملك لم يبق في الليلِ سِوَى سَاعَتَينِ وقد جَرَتْ مِنْ عيْنهِ أَلفُ عَيْنِ
قالوا الرحيل لخمسة
تميم الفاطمي قالوا الرحيل لخمسةٍ تأتِي سِراعاً من جُمادَى
إذا ما ترعرع فينا الغلام
حسان بن ثابت إِذا ما تَرَعرَعَ فينا الغُلامُ فَما إِن يُقالُ لَهُ مَن هُوَه