العودة للتصفح الطويل المجتث
لو أنصف الراثي وسار على هدى
ناصيف اليازجيلو أنصفَ الرَّاثي وسارَ على هُدى
جَعَلَ الرِّثاءَ لنَفسِهِ وبها ابتْدَا
فابكي لنَفسِكَ أَلفَ دَمعٍ جُملةً
يا منْ بَكَى لأَخيهِ دَمعاً مفُرَدا
وَدَّعْ أَخاكَ مُشمِّراً لطريقِهِ
ولَقَد يكونُ اليومَ ذلكَ أَو غَدا
ليسَ المُوفَّقُ مَن يَسيرُ مؤخَّرّاً
إنَّ المُوَفَّقَ من يَسيرُ مُزوَّدا
يا بانيَ القصرِ الجميلِ لبُرْهةٍ
قُمْ فابنِ قَبراً تَقتَنيهِ مؤَبَّدا
يا راقداً فوقَ السَّريرِ غَفَلَتَ عن
كَهفِ يكونُ إلى القيامةِ مَرْقَدا
يا جامعَ الأَموالِ هل تَمضي بها
و إذا مَضَيتَ فهل تَمُدُّ لها يَدا
يا صاحِبَ الجاهِ الذي لابُدَّ أَنْ
تَبقى أَسيراً في الضَّريحِ مُقَيَّدا
قُمْ نَعرِفِ المَيْتَ الذي ذاقَ البِلى
هل كانَ عبداً خادماً أم سَيِّدا
مَنْ كانَ فَتَّانَ الجَمالِ ومَنْ تُرَى
هُوَ ذلكَ البَطَلُ الذي قَهَرَ العِدى
أينَ الذينَ على العِبادِ تَسَلَّطوا
وسَطَوْا علي أَقصى البِلادِ تَمَرُّدا
الكُلُّ صاروا كالهباءِ فلا تَرَى
عَيناً ولا أَثَراً لعَينٍ قد بَدا
دارٌ غُرابُ البَينِ فيها ناعقٌ
قد حامَ فوقَ رُؤوسِنا مُتَردِّدا
لايَتَّقِي مَلِكاً ولا أَسَداً ولا
شِبلاً فهذا الشِّبلُ أَدَركَهُ الرَدَى
قصائد مختارة
ملك الجمال اليوسفي السامي الاغن
محمد الحسن الحموي ملك الجمال اليوسفي السامي الاغن بيد الدلال ادار لي راحي وغن
وليي علي حيث كنت وليه
الحر العاملي وليي علي حيث كنت وليه ومخلصه بل عبد عبد لعبده
طويت عوار الشيب من فرط قبحه
محمود الوراق طَويتَ عُوارَ الشَيبِ مِن فرطِ قُبحِه بِأَقبَحَ مِنهُ فَاِفتُضِحتَ وَما اِنطَوى
حبيبة البحر
عزيزة هارون على جناحِ هوايَ الثائرِ الحاني أتيتُ أحملُ أشواقي وألحاني
يا سيدا في الأحاجي
ابن الوردي يا سيداً في الأحاجي لهُ كمالُ روِيَّهْ
ذباب أَخضر
محمود درويش ألمشهد هُوَ هُو. صيفٌ وعَرَقٌ , وخيال يعجز عن رؤية ما وراء الأفق . واليوم