العودة للتصفح مجزوء البسيط الوافر المتقارب الطويل الكامل
لون الورد
فؤاد سليمانحنانَكِ أيُّ لونٍ أيُّ طِيبِ
يَهلُّ، إذا خطرْتِ على دروبي؟
يكاد القفرُ يُخصب في خيالي
وينْدَى بالشعاع وبالطيوبِ
كأنكِ أنت وحدَك في الصبايا
هوًى حلوٌ وكَرَّةُ عندليب
حملْتُ هواكِ في هُدبيَّ حلمًا
أخاف عليه من غمْضٍ مُريب
وأُشفق أن يُلِمَّ به خيالٌ
من الماضي المثقَّلِ بالذنوب
حنانكِ ما الربيع أحنُّ وجْهًا
وأطيبُ من ندائكِ: يا حبيبي
إذا تُلقين في عينيَّ همّاً
وفي وجهي اصفراراتِ المغيب
تُمَسِّحُ كفُّكِ التعبَ المندَّى
ويغمرُني الضياءُ على شحوبي
قصائد مختارة
هل تمسك الماء لي مزادي
أبو العلاء المعري هَل تُمسِكُ الماءَ لي مَزادي مِن بَعدَ ما فُرِّيَ الأَديمُ
المحتربون
عبدالله البردوني بلا أي داع، أو بداع تناهشوا فلا الميت في الموتى، ولا الحي عائش
أمن أسماء والمسرى بعيد
مهيار الديلمي أمِنْ أسماءَ والمسرى بعيدُ خيالٌ كلّما بخلَتْ يجودُ
أحب الغناء وشرب الطلاء
الوليد بن يزيد أُحِبُّ الغِناءَ وَشُربَ الطِلاءِ وَأُنسَ النِساءِ وَرَبَّ السُوَر
جزى الله أفناء العشيرة كلها
الحصين بن حمام الفزاري جَزى اللَهُ أَفناءَ العَشيرَةِ كُلِّها بِدارَةِ مَوضوعٍ عُقوقاً وَمَأثَما
ردع الفؤاد تذكر الأطراب
عمر بن أبي ربيعة رَدَعَ الفُؤادَ تَذَكُّرُ الأَطرابِ وَصَبا إِلَيكِ وَلاتَ حينَ تَصابي