العودة للتصفح الطويل الرمل المنسرح المنسرح المنسرح الوافر
لولا ابن حكام وأشراف قومه
جريرلَولا اِبنُ حَكّامٍ وَأَشرافُ قَومِهِ
لَشَقَّ عَلى سَعدِ بنِ قَيسٍ حَنينُها
أَما خِفتَني يا جَنبُ إِذ بِتَّ لاعِباً
وَباتَت لِقاحي ما تَجِفُّ عُيونُها
فَيا جَنبُ قَد أَسلَفتَ في الحَزنِ دينَةً
عَسَت تُقتَضى مِن أُمِّ جَنبٍ دُيونُها
وَأَقرَضتَ قَرضاً سَوفَ تُجزى بِمِثلِهِ
وَحَرَّبتَ أُسداً ما يُرامُ عَرينُها
فَلَو صادَفَت تِلكَ الحِجارَةُ رَأسَهُ
لَغادَرتَ أُمَّ الرَأسِ تَغلي شُؤُونُها
فَكَيفَ تَقولُ اللَهُ يُزكي صَحيفَةً
بِعُنوانِها جَنبٌ وَجَنبٌ أَمينُها
أَيا جَنبُ قَد كانَت تَميمَةُ حُرَّةً
وَلَكِنَّها بِئسَ القَرينُ قَرينُها
وَما فارَقَت يا جَنبُ حَتّى حَبَستَها
مُسَلسَلَةً وافى الهِلالَ جُنونُها
قصائد مختارة
لنا حاكم فيه انخناث وإنه
أبو الفتح البستي لنا حاكِمٌ فيه انخِناثٌ وإنَّهُ يقولُ بأني مولَعٌ بِلُواطِ
أنا عنقاء الوجود المشترك
محيي الدين بن عربي أنا عنقاءُ الوجودِ المشترك قدّستْ ذاتي عن حبسِ الشّرك
ما أعجب الحب في مذاهبه
ابن الزيات ما أَعجَبَ الحُبَّ في مَذاهِبِه ما يَنقَضي القَولُ في عَجائِبِه
قد قال سنورنا وأعهده
الحكم بن عبدل الأسدي قَد قالَ سِنَّورُنا وَأَعهَدُهُ قَد كانَ عَضباً مُفَوَّها لَسِنا
رامت وصالي فقلت لي شغل
ابن الوردي رامتْ وصالي فقلتُ لي شغلٌ عَنْ كلِّ خودٍ تريدُ تلقاني
كذا فلينصر الدين الإمام
أحمد الكاشف كذا فلينصر الدينَ الإمامُ ويملأ باسمه الأرضَ السلامُ