العودة للتصفح الكامل الرمل الطويل الكامل المنسرح
لولا أبو الفرج الهمام لما
ابن أبي البشرلولا أبو الفرج الهُمام لما
وجد الرجاءُ إلى المنى سُبلا
أضحَى يُفَرِّقُ من مواهِبه
شملاً ويجمع للعًلا شَملا
جورٌ على الأموال عاد وقد
عمَّ العُفاةَ بنيله عَدلا
وله إذا ما المشكلات عَدَت
فهم يكون لعقدها حَلاّ
نَغدوا فنغنم من مواهبه
جزلا ومن آدابه جزلا
وتراهُ منفرداً بغايته
في الفضل إن جدَّا وإن هَزلا
وترى تطوُّلَه ونائله
غضّ الشَّباب وحلمَه كهلا
وتودُّ أيدي المجد لو جعلت
خدَّ الحسود لرجله نَعلا
تلقاهم الآمالُ كاسِفة
وتعود عند لقائه جذلى
ما عاقه عن نيل مكرمة
شيء يقال لأجله لولا
كثرت فما تحصى مناقبُه
من ذا يَعُدُّ القطرَ والرملا
ما فيه للعُذال من طمعٍ
غلب السماحُ عليه واستولى
ما زلتُ أبدع في محاسنه
قولاً ويُبدع في الندى فعلا
تُملي واستملي فواضله
ما الفضل إلاّ للذي أملي
للهِ آل الموقفيّ فما
أعلى صنائعهم وما أحلى
طُبِعُوا على كرم الخلال فلا
عِيَّا ترى فيهم ولا بُخلا
إن المساعي غير ناصرة
من ليس ينصر فرعُه الأصلا
يبغي العُلا متجشما خلقا
فيروح مرسوما به عقلا
من لم يقابل حسن لبّته
حسن الحلي غدا به عطلا
ملكت عنان العُرف منك يد
لا تعرف التسويف والمطلا
لو أنّها للغيث ما تركت
جَدبآ ببلقعةٍ ولا محلا
فاهنأ بهذا العيد وابق له
ما زار مشتاقاً وماولّى
لا تسلب الدنيا الجمال بمن
سُوَرُ المديح بذكره تتلى
قصائد مختارة
حلت سعاد وأهلها سرفا
ابو نواس حَلَّت سُعادُ وَأَهلُها سَرِفا قَوماً عِدىً وَمَحَلَّةً قَذفا
سلطاننا عبد الحميد الذي
أبو الهدى الصيادي سلطاننا عبد الحميد الذي زهابه المحراب والمنبر
لمن الركب وحيفا وذميلا
عبد الغفار الأخرس لِمَنْ الرَّكبُ وحَيفاً وذميلا يَقْطَعُ البيدَ حُزوناً وسُهولا
تعشقته جارا أسال مدامعي
صلاح الدين الصفدي تعشقته جاراً أسال مدامعي وحملني ما ليس يحمله الناس
توفيق مصر العام وافى سعده
إسماعيل صبري توفيقَ مصرَ العامُ وافى سعدُه وَسعى إِلَيكَ بِفَيضِه المُتكاثِرِ
قد راق هذا الزمان من كدره
الشريف العقيلي قَد راقَ هَذا الزَمانُ مِن كَدَرِه فَاِختَلَسنَ صُبحَةً عَلى خَضِرِه