العودة للتصفح المتقارب المنسرح المتقارب الرمل الخفيف
لها ولي
محمد القيسيالتراب لها والحجارة لي
الأغاني لها والهوامش لي
النهار الشفيف لها ,
والزوايا البعيدة لي
والهديل الذي ينتهي عند شرفتها فرحا
والضحى
والأريكة والبيلسان
ورنين الكمان
وقطوف الكروم لها
كلّها
ولها المرجان
ثمّ لا شيء لي
غير هذي الحجارة تسقط من منزلي
قصائد مختارة
لنا غرفة حسنت منظرا
السري الرفاء لنا غُرفَةٌ حَسُنَتْ مَنْظَرا وَطَابَتْ لسكَّانِها مَخبَرا
خولة
قاسم حداد كنتُ قبَّلتُه وهو يمحو هوامشَه في القصيدةِ
يا ملكا يزدهي به المنبر
ابن عبد ربه يا ملكاً يَزْدهي به المنبرْ والمسجدُ الجامعُ الذي عَمَّرْ
تموت الحياة ويفنى العمر
مطلق عبد الخالق تموت الحياة ويفنى العمر ونحن إلى الموت نمضي زمر
ما استماعي لمقال العذل
محمد بن حمير الهمداني ما اسْتماعي لمقالِ العُذَّلِ ما لهم في حُبّ أسمَاءَ ولي
ما شجاك الغداة من رسم دار
عمر بن أبي ربيعة ما شَجاكَ الغَداةَ مِن رَسمِ دارِ دارِسِ الرَبعِ مِثلِ وَحيِ السِطارِ