العودة للتصفح

لنا نديم لمثلنا صلحا

الشريف العقيلي
لَنا نَديمٌ لِمِثلِنا صُلحا
يُفرِحُ قَلبَ الأَسى إِذا اِقتَرَحا
قَد نَشَرَ اللَهوُ فَهوَ يَسحَبُهُ
مُغتَبِقاً تارَةً وَمُصطَبِحا
إِذا اِقتَرَحنا عَلَيهِ مَضحَكَةً
أَخرَجَ دولابُ حِفظِهِ المُلَحا
قصائد قصيره المنسرح حرف ح

قصائد مختارة

عرضنا أنفسا عزت علينا

حسن كامل الصيرفي
الوافر
عَرَضنا أُنفُساً عَزَّت عَلَينا وَنَعلَمُ أَنَّها لا تُستَهانُ

وجلنارية مسكية النفس

أبو بكر بن القوطية
البسيط
وجُلّناريّةٍ مسكيَّةِ النَفسِ كأنّها جذوةً في كفِّ مُقتَبسِ

يا من حنيني إليه

إبراهيم الصولي
المجتث
يا مَن حَنيني إِلَيهِ وَمن فُؤادي لَدَيهِ

يوسف

قاسم حداد
هل هذا نشيجُكَ وأنتَ تُخيطُ جراحَنا، تمسحُ دمعَك بيدٍ وتحضُنُ دَمَنا بالأخرى. الإبرةُ ضائعةٌ في الجهات. بوصلتُك تعرفُ والشِقُّ يتسعُ والجُرحُ يرّْعُفُ في أصابعك وأنتَ تَصُدُّ البُكاءَ والفقد. جراحُنا أكثرَ من رُقَعِكَ وأبعدَ من خيوطك

ضع السر في صماء ليست بصخرة

أبو الشيص الخزاعي
الطويل
ضَعِ السِرَّ في صمّاء لَيسَت بِصَخرة صَلود كَما عايَنت مِن سائرِ الصَخر

أفاضل العصر في ذا الوقت قد خرسوا

المفتي عبداللطيف فتح الله
البسيط
أَفاضِلُ العَصرِ في ذا الوَقتِ قَد خَرِسوا وقام ينطقُ ذو مالٍ بلا رِيَبِ