العودة للتصفح الكامل المتقارب الوافر السريع المنسرح
لنا أخ يحسن أن يحسنا
الشريف العقيليلَنا أَخٌ يُحسِنُ أَن يُحسِنا
رِضاهُ لِلجانينَ عَذبُ الجَنى
قَد عُرِفَت رَوضَةُ مَعروفِهِ
بِأَنَّها تَنَبَّت زَهرَ الغِنى
إِذا تَبَدّى وَجهُ إِحسانِهِ
تَنَزَّهَت فيهِ عُيونُ المُنى
قصائد مختارة
ما بال حبك للتجافي حامل
عبد الرحمن السويدي ما بال حِبِّك للتجافي حاملُ فإلامَ أنت لمن أحبَّك هامل
رهبت المصيبة حتى أتت
طانيوس عبده رهبت المصيبة حتى أتت فذقت مرارتها مرتين
أطال الله شأنك من غلام
حميدة بنت النعمان بن بشير أطال الله شأنك من غلام متى كانت مناكحنا جذام
أجاد مطران كعاداته
حافظ ابراهيم أَجادَ مَطرانٌ كَعاداتِهِ وَهَكَذا يُؤثَرُ عَن قُسِّ
وكم ميت قد صار في الترب عظمه
ابن الهبارية وكم مَيِّتٍ قد صار في التّربِ عَظمُهُ تراهُ عياناً بالأحاديثِ والذِكرِ
الزهر مطوي ومنشور
الشريف العقيلي الزَهرُ مَطوِيٌّ وَمَنشورُ وَالقَطرُ مَنظومٌ وَمَنثورُ