العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الطويل
لم يبق للصيف لا رسم ولا طلل
أبو تماملَم يَبقَ لِلصَيفِ لا رَسمٌ وَلا طَلَلُ
وَلا قَشيبٌ فَيُستَكسى وَلا سَمَلُ
عَدلٌ مِنَ الدَمعِ أَن يُبكى المَصيفُ كَما
يُبكى الشَبابُ وَيُبكى اللَهوُ وَالغَزَلُ
يُمنى الزَمانِ طَوَت مَعروفَها وَغَدَت
يُسراهُ وَهيَ لَنا مِن بَعدِها بَدَلُ
ما لِلشِتاءِ وَما لِلصَيفِ مِن مَثَلٍ
يَرضى بِهِ السَمعُ إِلّا الجودُ وَالبَخَلُ
أَما تَرى الأَرضَ غَضبى وَالحَصى قَلِقٌ
وَالأُفقَ بِالحَرجَفِ النَكباءِ يَقتَتِلُ
مَن يَزعَمُ الصَيفَ لَم تَذهَب بَشاشَتُهُ
فَغَيرُ ذَلِكَ أَمسى يَزعُمُ الجَبَلُ
غَدا لَهُ مِغفَرٌ في رَأسِهِ يَقَقٌ
لا تَهتِكُ البيضُ فَودَيهِ وَلا الأَسَلُ
إِذا خُراسانُ عَن صِنِّبرِها كَشَرَت
كانَت قَتاداً لَنا أَنيابُها العُصُلُ
يُمسي وَيُضحي مُقيماً في مَبائَتِهِ
وَبَأسُهُ في كُلى الأَقوامِ مُرتَحِلُ
مَن كانَ يَجهَلُ يَوماً حَدَّ سَورَتِهِ
في القَريَتَينِ وَأَمرُ الجَوِّ مُكتَهِلُ
فَما الضُلوعُ وَلا الأَحشاءُ جاهِلَةٌ
وَلا الكُلى أَنَّهُ المِقدامَةُ البَطَلُ
هَذا وَلَم يَتَّزِر لِلحَربِ دَيدَنَهُ
فَأَيُّ قِرنٍ تَراهُ حينَ يَشتَمِلُ
إِن يَسَّرَ اللَهُ أَمراً أَثمَرَت مَعَهُ
مِن حَيثُ أَورَقَتِ الحاجاتُ وَالأَمَلُ
فَما صِلائِيَ إِن كانَ الصِلاءُ بِها
جَمرَ الغَضا الجَزلِ إِلّا السَيرُ وَالإِبلُ
المُرضِياتُكَ ما أَرغَمتَ آنُفَها
وَالهادِياتُكَ وَهيَ الشُرَّدُ الضُلُلُ
تُقَرِّبُ الشُقَّةَ القُصوى إِذا أَخَذت
سِلاحَها وَهُوَ الإِرقالُ وَالرَمَلُ
إِذا تَظَلَّمتَ مِن أَرضٍ فُصِلتَ بِها
كانَت هِيَ العِزُّ إِلّا أَنَّها ذُلُلُ
قصائد مختارة
مصاب لم يدع قلبا ضنينا
علي بن محمد الرمضان مصاب لم يدع قلبا ضنينا بغلته ولا عينا جمادا
لوليتا
نزار قباني صار عمري خمس عشرة صرت أحلى ألف مرة
أدر المدام لمن هويت وقل له
حسن حسني الطويراني أدر المدامَ لمن هويتَ وقل له هل يذكرن لي مجلساً ومنادمهْ
من يرى العير لابن أروى على ظهر
أبو زبيد الطائي مَن يَرى العيرَ لِاِبنِ أَروى عَلى ظَه رِ المَرَورى حُداتُهُنَّ عِجالُ
جزى اللَه عني الشمس خيرا فانها
أبو الحسن الكستي جزى اللَه عني الشمس خيرا فانها أراحت بتصوير الحبيب فوادي
فعد صاحب اللحام سيفا تبيعه
العجير السلولي فَعِد صاحِبَ اللحّامِ سيفاً تَبيعُهُ وَزِد دِرهماً فوقَ المُغالينَ واخنَعِ