العودة للتصفح الرمل الخفيف الطويل المتقارب السريع الكامل
لم يبق إلا أنت ..
عبدالمعطي الدالاتي...
قومي نصلّي يا ابْنتي ، لخالقِ السماءْ
قومي ، فسوقُ الجنّةِ نادتْ إلى العطاءْ
قولي لكلّ الإخوةِ : ( هيّا إلى الدعاءْ
لنسألَ الغفّارْ .. أن يُرسل الأمطارْ ..
ويُجري الأنهارْ ) ..
قد جَفَّ وجهُ الأرضْ .. وغابَ زهرُ الروضْ
والبلبلُ الحزينْ .. كابٍ على الغصونْ ..
مُذْ فارقَ الأزهارْ ..
جاءَ الصالحونْ .. جاء الخاطئونْ
بصحبةِ الأطفالْ .. تكسوهُمُ أَسمالْ
وفاضت العَبَراتْ .. تضجُّ بالدعواتْ :
( مَن للصغارِ الرُّضَّعِ ؟
من للشيوخِ الرُّكَّعِ ؟
مَن للفراشاتِ الظِّماءِ إلى لِقا الأزهارْ ؟
أو مَن يَرُدُّ إلى الصّغارِ صديقَهم آذارْ ؟
لم يبق إلا أنتْ .. رُحماك ربَّ البيتْ
ياربّ : إنا تائبونَ ، وأنتَ تقبلُ من يَتوبْ
ياربّ : إنا ظامئونَ لرحمةٍ تمحو الذنوبْ
ياربّ : كلّ قلوبِنا ظمأى لحبّاتِ المطرْ
ياربّ : سُقْيا رحمةٍ من فَيْضِ خابيةِ القَدَرْ ) ..
وعَمَّت السكينَةْ .. في أُمّةٍ حزينَةْ .. بخارجِ المدينَةْ
وكنتُ من بينِ الجموعْ
في وَحدتي مُتفرّدا
والعينُ ملأى بالدّموعْ
أَمدُّ للباري يَدا
وكنتُ وحدي أسألُ
ولم أَزلْ أُؤمِّلُ
أن تذرفَ السماءْ
منْ عينِها قطراتْ :
فقطرةٌ تغدو نَدىً على جُفونِ الزَّهرةِ
وقطرةٌ تغدو هُدىً يَسيلُ فوقَ الوجنةِ
وقطرةٌ هنيئةٌ للبلبلِ الكابي الحزينْ
ليبوح بالتغريدْ .. والحب والتوحيدْ
وقطرةٌ كبيرةٌ تغدو كأغلى درةِ
في جيد كل صبيةٍ من أمتي
وقطرةٌ مؤمنةٌ تأوي لسنِّ القلمِ
تغدو مِداداً مـن دمِ
يُزيّنُ السّطورْ .. بأحرفٍ من نورْ :
( يارّبنا لبّيكْ .. والأمرُ في يديكْ ..
ورزقُنا عليكْ
إن قلتَ : ( كُنْ ) ، ولى البلاء بلمحةِ
أو شـئتَ عادت للحضارة أُمتّي ..
لم يبقَ إلا أنتْ .. رُحماك ربّ البيتْ
لم يبق إلا أنتْ ) ..
...
قصائد مختارة
أهل البكوش دينا للموطأ
محمود قابادو أهّل البكّوش ديناً للموطّأ فَلهُ ما ضَمِنَت دام الموطّا
أيها الشامتون لؤما
وديع عقل أيها الشامتون لؤماً ب نا لما دهانا من دهرنا ما دهانا
أبى الله إلا أن يكون لك الفضل
التطيلي الأعمى أبَى اللهُ إلاّ أَنْ يكون لكَ الفَضْلُ وَأَنْ يَتَباهى باسْمِكَ القولُ وَالفِعْلُ
ألا قصر كل بقاء ذهاب
ابن خفاجه أَلا قَصرُ كُلِّ بَقاءٍ ذَهاب وَعُمرانُ كُلِّ حَياةٍ خَراب
يا عليلا حشا الجوانح نارا
أبو تمام يا عَليلاً حَشا الجَوانِحَ نارا كانَ لي فيكَ حافِظُ الجارِ جارا
هات اسقني صرفا بغير مزاج
ابن الجياب الغرناطي هاتِ اسقني صِرفاً بغير مزاجِ راحي التي هي راحتي وعلاجي