العودة للتصفح الكامل الخفيف الوافر المتقارب الطويل الوافر
لم تنسني فتنة الدنيا وزينتها
زكي مباركلم تنسني فتنةُ الدنيا وزينتها
ما في شمائلك الغراء من فتن
أطوفُ بالحسن تصبيني بدائعهُ
كما يطوف معنّى القلب بالدمن
فلا تثير مغانيه ونضرتهُ
في ظل ذكراك غير الهم والحزن
آمنتُ بالحب لولا أنت ما جمحت
منى الضلوع إلى أهلٍ ولا وطن
يا من تحيّرتُ لا أدرى أيسعدني
غرامهُ أم هواهُ محنةُ المحن
ما ضرّ لو نعمت عيناي أو شقيت
قبل الفراق بمرأى وجهك الحسن
لولا مثالك في باريس ألمحهُ
في طلعة البدر أو في نضرة الفنَن
ما صافح النوم أجفاني ولا احتملت
جوانحي ما أثار البن من شجن
جَنت عليّ الليالي غير ظالمةٍ
إني لأهلٌ لما ألقاه من زمني
فما رأيت من الأخطار عادية
إلا بنيتُ على أجوازها سكنى
ولا لمحتُ من الآمالِ بارقةً
إلا تقحّمتُ ما تجتاز من قُنَن
أحلتُ دنياي معنى لا قرار له
في ذمة المجد ما شرّدتُ من وسن
قصائد مختارة
بان الخليط فعينه لا تهجع
جرير بانَ الخَليطُ فَعَينُهُ لا تَهجَعُ وَالقَلبُ مِن حَذَرِ الفِراقِ مُرَوَّعُ
ولي عند رؤيته روعة
سلم الخاسر وَلي عِندَ رُؤيَتِهِ رَوعَةٌ تُحَقِّقُ ما ظَنَّهُ المُتَّهِم
تروح سالما يا شبه ليلى
قيس بن الملوح تُرَوَّح سالِماً يا شِبهَ لَيلى قَريرَ العَينِ وَاِستَطِبِ البُقولا
تقول هشيمة فيما تقول
يحيى بن نوفل تقولُ هَشَيمة فِيما تقُولُ مَلَلتَ الحَيَاة أَبَا مَعمَرِ
يعدون لي مالا فهم يحسدونني
أحمد بن طيفور يَعُدّونَ لي مالاً فَهُم يَحسُدونَني وَذو المالِ قَد يُغرى بِهِ كُلُّ مُعدَمِ
وبيت مثل بيت الله فرد
الأرجاني وبيتٍ مثْلِ بَيْتِ اللهِ فَرْدٍ إليه سُجودُ كلِّ ذوي البُيوتِ