العودة للتصفح المتقارب البسيط البسيط الوافر البسيط
لم تتبع الأمر إلا كان أو كادا
صفي الدين الحليلَم تَتبَعِ الأَمرَ إِلّا كانَ أَو كادا
وَلَم تَرَ الخَطبَ إِلّا بانَ أَو بادا
وَما رَأى البُؤسَ أَفواجُ العُفاةِ وَقَد
حَلَّت بِرَبعِكَ إِلّا حالَ أَو حادا
وَطيبُ ذِكرِكَ لَم يَقصِد بِشَهوَتِهِ
بِناءَ مَجدِكَ إِلّا شاعَ أَو شادا
حَلّى بِكَ الدَهرُ أَجيادَ العَلاءِ فَلَم
تُعطَ المَراتِبَ إِلّا زانَ أَو زادا
يا ماجِداً ما دَعَتهُ في نَدىً وَرَدىً
بَنو المَطالِبِ إِلّا جالَ أَو جادا
ما رامَ بِالعَزمِ صَيدَ الصيدِ يَومَ وَغىً
إِن صالَتِ الشوسُ إِلّا صالَ أَو صادا
وَلَم يُشاهِد بَني الأَمالِ قَد قُطِعَت
مِنها العَلائِقُ إِلّا عاجَ أَو عادا
وَما دَعا لِلنَدى إِلّا أَجابَ نِدا
باغي النَوالِ إِذا ما ناحَ أَو نادى
لا يَنثَني لِمَهَبِّ العاصِفاتِ وَلَم
يَهُزُّهُ المَدحُ إِلّا مالَ أَو مادا
فَخارُ مَجدِكَ نَجمُ الدينِ إِن فَخَرَت
أَهلُ السِيادَةِ ساوى النَجمَ أَو سادا
وَنارُ عَزمِكَ إِن نارُ القِرى وُقِدَت
رَأى لَها الناسُ إيقاظاً وَإِقادا
وَسُحبُ نَفعِكَ إِن هَبَّت عَواصِفُها
رَأى لَها الشَوسُ إِرعاباً وَإِرعادا
تَرَكتُ مَدحَكَ إِذ أَكرَمتَني حَذَراً
أَن تُفنِيَ المالَ إِنفاقاً وَإِنفادا
إِذ كُنتَ أَولَيتَ قوماً دونَ مَرتَبَتي
بِأَيسَرِ المَدحِ إِرفاقاً وَإِنفادا
فَمُذ أَثَرتُ رِكابي عَنكَ مُرتَحِلاً
أَثَرتُ مَدحَكَ إِنشاءً وَإِنشادا
فَاَسعَد بِأَبكارِهِ لا زِلتَ في نِعَمٍ
تَرى مِنَ اللَهِ إِسعافاً وَإِسعادا
قصائد مختارة
تبصر نور الحق من كان يبصر
سليمان بن سحمان تبصر نور الحق من كان يبصر فسار على نهجٍ يضيء ويبصر
أغار على الصب من أنبه
ابن عمرو الأغماتي أَغار عَلى الصَبّ من أَنَّبَه هُوَ الحُبُّ من يُطفِه أَلهَبَه
يا عين بكي فتى الفتيان عثمانا
أعشى همدان يا عَينُ بَكّي فَتى الفِتيانَ عُثمانا لا يَبعَدَنَّ الفَتى مِن آلِ دُثمانا
ألبست جيد اعتذاري
الشريف العقيلي أَلبَستُ جيدَ اِعتِذاري حَلياً مِنَ الإِغتِفارِ
القريض
أسامه محمد زامل أنا يا أمّ عمرٍو لستُ ممّنْ يبيعونَ قريضاً في المتاجرْ
بكى الغريب لفقد الدار والجار
البرعي بَكى الغَريب لفقد الدار وَالجار ان الغَريب غَزير دمعه الجاري