العودة للتصفح الكامل الكامل الوافر الطويل
لم أنسه ودموعه تتحدر
الصنوبريلم أنْسَهُ ودموعُهُ تتحدَّرُ
حَذَرَ العتابِ ولونهُ يتغيَّر
زِيدَ احمرارُ الخدِّ شدَّةَ حُمْرَةٍ
فغدا المورَّد منه وهو مُعَصْفَر
وكأَنَّ فيضَ الدمعِ في وَجَناتِه
دُرٌّ على جنباتِ وردٍ يُنْثَر
يبكي وفي عَيْنِي بكاءٌ ظاهرٌ
فإذا يرومُ كلامَهُ يتغيَّر
طوراً يبادرُ بالجوابِ مُسَارِعاً
نحوي وطوراً عن جوابي يَحْصَر
ويظلُّ أحياناً يَغُضُّ جفونَهُ
خجلاً وأحياناً يعودُ فينظر
مستكثراً عتبي عليه وقد يرىَ
أنَ الذي بي منْ هواه أكثر
فضممته عمداً إِليَّ كأنه
غُصْنٌ على أعلاهُ بدرٌ يزهر
وجعلتُ من وجدٍ أُكَفْكِفُ عبرةً
تجري وفي قلبي لظىً عنبر
ما زلت أرشفُ ريقَهُ وكأَنه
من طيبه قد ديفَ فيه عنبر
حتى تراضينا وحقَّ له الرضا
في خفيةٍ ورقيبُنا لا يَشْعُر
قصائد مختارة
قسما بتعريف الحجيج وليلة
شهاب الدين التلعفري قَسماً بِتَعريفِ الحَجيجِ وَليلةِ ال مَسعى وأيّامِ الحَطيمِ وَزمزمِ
هل تسمعون شكاية من عاتب
ابن سنان الخفاجي هَل تَسمَعونَ شِكايَةً مِن عاتِبِ أَو تَقبَلونَ إِنابَةً مِن تائِبِ
الفتنة
قاسم حداد هذا صنيعُ الليل. ذهبتُ إلى النوم. لم تكن الدفاتر موجودة. ولم تكن الأبجدية في حوزة الحبر. والقنديل بلا زيتٍ. الليلُ يفعلُ هذا كله. أجلَ أن لا يتركَ لي ذريعة. أتأخرُ بها عن القصيدة. الليل.
سل الخطي والبيض الصقالا
بطرس كرامة سل الخطيّ والبيض الصقالا فهنّ عن الرجال كشفن حالا
لمن دمن كأنهن صحائف
ابن أم حزنة لِمَن دِمنٌ كَأَنَّهُنَّ صَحائِفُ قِفارٌ خَلا مِنها الكَثيبُ فَواحِفُ
إلى: ن . ح
محمد خضر الغامدي هل رضخت أخيرا للون الشجر أو للبياض