العودة للتصفح الكامل الطويل البسيط البسيط الطويل الطويل
لم أر جارا لامرئ يستجيره
الفرزدقلَم أَرَ جاراً لِاِمرِئٍ يَستَجيرُهُ
كَجارِيَ أَوفى لي جِواراً وَأَمنَعا
رَمى بي إِلَيهِ الخَوفُ حَتّى أَتَيتُهُ
وَقَد يَمنَعُ الحامي إِذا ما تَمَنَّعا
فَشَمَّرَ عَن ساقَيهِ حَتّى تَطامَنَت
أَنابيبُ نَفسي وَاِستَقَرَّت بِها مَعا
بِهِ حَطَمَ اللَهُ القُيودَ وَأومِنَت
مَخافَةُ نَفسٍ طومِنَت أَن تَفَزَّعا
كَمَنعِ أَبي لَيلى عِياضَ بنَ دَيهَثٍ
عَشِيَّةَ خافَ القَومُ أَن يَتَمَزَّعا
فَما يَحيَ لا أَخشَ العَدُوَّ وَلا أَزَل
عَلى الناسِ أَعلو مِن ذُرى المَجدِ مَفرَعا
جَزى اللَهُ جاري خَيرَ ما كانَ جازِياً
مِنَ الناسِ جاراً يَومَ بِنتُ مُوَدِّعا
قصائد مختارة
لم يبق بينك من جمالك منسما
سليمان الصولة لم يُبقِ بينُكِ من جمالكِ منسما لمن الذهاب وفي طِلابكِ من سما
هجرت وما عهدي بأنك هاجري
عمر تقي الدين الرافعي هجرتَ وما عهدي بأنك هاجري وزرتُ وما ظني بأنك زائري
أشاكر أنا للأيام أم شاك
الأرجاني أشاكرٌ أنا للأيّامِ أمْ شاكِ فقد أَرى صَرْفَها يا نَفْسُ عَنّاكِ
تقول والدمع قد ظلت بوادره
أبو بحر الخطي تقولُ والدَّمعُ قد ظلَّتْ بوادِرُهُ تَبُلُّ ما بينَ أذيالِي وأزْياقِي
وغزال مثل الغزالة يحكيها
عبد المحسن الصوري وغزالٍ مثل الغَزالةِ يَح كِيها كَمالاً إِلا بِقَلبٍ وودِّ
ومسترق للحظ لم يظهر الجوى
الحسين بن الضحاك ومسترقٍ للحظ لم يظهر الجوى يُريدُ يناجيني فيمنعه الخجل