العودة للتصفح الطويل الخفيف الكامل السريع الكامل الطويل
لم أخش وأنت ساكن أحشائي
ابن الفارضلَم أَخشَ وأنتَ ساكِنٌ أَحشائي
إِن أَصبَحَ عَنِّي كُلُّ خِلٍّ نَائي
فالنَّاسُ إِثنانِ وَاحِدٌ أعشَقُهُ
وَالآخَرُ لَم أَحسَبهُ في الأَحياءِ
قصائد مختارة
لعمرك نعل المصطفى بركاتها
شهاب الدين الخفاجي لَعَمْرُك نَعْلُ المصطفى بَركاتُها يُشاهِدُها كلُّ امْرِىءٍ كان ذا عقلِ
لاعب السكر قده فتثنى
محمود سامي البارودي لاعَبَ السُّكْرُ قَدَّهُ فَتَثَنَّى وَدَعَاهُ فَرْطُ السُّرُورِ فَغَنَّى
جن الظلام فمذ بدا مبتسما
صفي الدين الحلي جَنَّ الظَلامُ فَمُذ بَدا مُبتَسِّماً لاحَ الهُدى وَتَجَلَّتِ الظَلماءُ
يا جامع الصدر الوزير الذي
ابن الجزري يا جامع الصدر الوزير الذي فاق على جمع من العالم
يا من شكوت إلى محاسن وجهه
خالد الكاتب يا من شكوت إلى محاسنِ وجههِ دنفي وحسبي أن يكونَ شَفيعاً
عواذل ذات الخال في حواسد
المتنبي عَواذِلُ ذاتِ الخالِ فيَّ حَواسِدُ وَإِنَّ ضَجيعَ الخَودِ مِنّي لَماجِدُ