العودة للتصفح الطويل مجزوء الرمل المتقارب الطويل الطويل
لمن طلل برامة لا يريم
زهير بن أبي سلمىلِمَن طَلَلٌ بِرامَةَ لا يَريمُ
عَفا وَخَلا لَهُ حُقُبٌ قَديمُ
تَحَمَّلَ أَهلُهُ مِنهُ فَبانوا
وَفي عَرَصاتِهِ مِنهُم رُسومُ
يَلُحنَ كَأَنَّهُنَّ يَدا فَتاةٍ
تُرَجَّعُ في مَعاصِمِها الوُشومُ
عَفا مِن آلِ لَيلى بَطنُ ساقٍ
فَأَكثِبَةُ العَجالِزِ فَالقَصيمُ
تُطالِعُنا خَيالاتٌ لِسَلمى
كَما يَتَطَلَّعُ الدَينَ الغَريمُ
لَعَمرُ أَبيكَ ما هَرِمُ بنُ سَلمى
بِمَلحِيٍّ إِذا اللُؤَماءُ ليموا
وَلا ساهي الفُؤادِ وَلا عَيِيِّ ال
لِسانِ إِذا تَشاجَرَتِ الخُصومُ
وَهو غَيثٌ لَنا في كُلِّ عامٍ
يَلوذُ بِهِ المُخَوَّلُ وَالعَديمُ
وَعَوَّدَ قَومَهُ هَرِمٌ عَلَيهِ
وَمِن عاداتِهِ الخُلُقُ الكَريمُ
كَما قَد كانَ عَوَّدَهُم أَبوهُ
إِذا أَزَمَتهُمُ يَوماً أَزومُ
كَبيرَةُ مَغرَمٍ أَن يَحمِلوها
تُهِمُّ الناسَ أَو أَمرٌ عَظيمُ
لِيَنجوا مِن مَلامَتِها وَكانوا
إِذا شَهِدوا العَظائِمَ لَم يُليموا
كَذَلِكَ خِيمُهُم وَلِكُلِّ قَومٍ
إِذا مَسَّتهُمُ الضَرّاءُ خيمُ
وَإِن سُدَّت بِهِ لَهواتُ ثَغرٍ
يُشارُ إِلَيهِ جانِبُهُ سَقيمُ
مَخوفٍ بَأسُهُ يَكلَأكَ مِنهُ
عَتيقٌ لا أَلَفُّ وَلا سَؤومُ
لَهُ في الذاهِبينَ أُرومُ صِدقٍ
وَكانَ لِكُلِّ ذي حَسبٍ أُرومُ
قصائد مختارة
سرى عائداً حيث الضنى راع عودي
مصطفى البابي الحلبي سرى عائداً حيث الضنى راع عودي سرى البدر طيف بالدجنة مهتدي
في عذاب يطلب الطالب
أبو هفان المهزمي في عذابٍ يطلب الطا لب من أدناه موته
شكوت لها لهبا في الحشى
السراج الوراق شَكَوْتُ لَها لَهَباً في الحَشَى فَقالتْ وَكُلُّ سِرَاجٍ كَذَا
فاكهة
قاسم حداد في هذا البرد البرد البرد الباردْ احتاجكِ يا تنوريَ البعيد
أتاركة بالحسن قلبي مقيدا
ابن نباته المصري أتاركةٌ بالحسنِ قلبي مقيَّدا ودمعي على الخدَّين وهو طليق
ولما تروحنا بأكناف روضة
ابن حزم الأندلسي ولما تروحنا بأكناف روضةٍ مهدلةٍ الأقنان في تريها الندي