العودة للتصفح الطويل الكامل الخفيف مجزوء الوافر الطويل
لمن المطي المذكيات حنينا
إبراهيم الطويجنلِمَن المطِيُّ المذكَياتُ حَنينا
المبقِياتُ لَنا أَسىً وَشُجُونا
الطائِشاتُ وَقَد جَرى قَبلَ النَوى
بَذلُ البَراقِعِ أَوجُها وَعيُونا
الحاملاتُ وَهُنّ هِيفٌ ضُمَّرٌ
كَثبانَ رَملٍ فَوقَها وَغُصُونا
الصادِياتُ وَفِي مَجاري سَيرِها
دَمعٌ مُطِرنَ بَوَبلِهِ وَسُقِينا
هُنَّ المَطايا عَوَّضَت مِن طائِها
يَومَ الفِراق لِكلِّ صَبٍّ نُونا
وَهَفَت نُفُوسُهُمُ عَلى آثارِها
إِن مُتنَ مُتنَ وَإِن حَيين حَيينا
يا أَيُّها الغادُون إِنّ حُشاشَتي
يَومَ النَوى ذَهَبت مَع الغادِينا
ضاعَت غَداةَ البَينِ وَهِيَ أَمانَةٌ
لَو كانَ أَودعَها الغَرامُ أَمِينا
قَد شَفَّها مِن حُبِّ لَيلى ضِعفُ ما
قَد شَفَّ قِدماً قَيسَها المَجنُونا
أَعيا الطَبيبُ لَها فَهَل مِن شافِعٍ
لِجُفُونِها يُشفِينَ أَن يَقضِينا
كَم مُرهَفاتٍ حَكّمت في مُهجَتي
تِلكَ الجُفون وَما نَزَعنَ جُفُونا
يَرمِينَ مِن مَرضى اللحاظِ رَواشِقاً
تَقضي وَإِن أَمرَضنَ لَم يُبرِينا
يا وَقفَةً لي بَينَ جَرعاءِ الحِمى
أَصلى بِها حِيناً وَأُحرقُ حِينا
أَورِي مِن الأَشواقِ زنداً قادِحاً
وَأُسِيلُ مِن نُطَفِ الدُموع عُيُونا
وَأُسائِل الأَطلالَ عَن أَطلالِها
لَكِنَّها لا تُسئِلُ التَبيِينا
قصائد مختارة
وعمرت في الإسلام فازددت بهجة
السراج الوراق وَعُمِّرْتُ في الإسلامِ فَازْدَدْتَ بَهْجَةً وَنُوراً كَذا يَبدُو السِّراجُ المُعَمَّرُ
من للعلى من للذرى من للهدى
العماد الأصبهاني مَنْ للعُلى مَنْ للذُّرى مَنْ للهُدى يحميه مَنْ للبأسِ مَنْ للنائلِ
هكذا المجد طارف وتليد
إبراهيم بن محمد الخليفة هكذا المجد طارف وتليد محتد طاهر وفرع مجيد
اميل تم المرام
إبراهيم نجم الأسود اميل تم المرام بعد اصطباغ الغلام
حبيب ليس ينصفني
الراضي بالله حَبيبٌ لَيْسَ يَنْصِفُنِي وَمَوْلىً لَيْسَ يَرْحَمُنِي
ثلاثة أحجار وخط خططته
عمر بن أبي ربيعة ثَلاثَةِ أَحجارٍ وَخَطٍّ خَطَطتِهِ لَنا بِطَريقِ الغَورِ بِالمُتَنَجَّدِ