العودة للتصفح الطويل الطويل الخفيف
لمثلك ترفع القبعات
خالد مصباح مظلومعِيدٌ جديدٌ أنتَ لي أسَّسْتَهُ
بهُداك لي كيف ارتقاءُ قصيدي
يُضْفي امتزاجُ العِلْم بين مقدِّس
ومقدَّس جَوّاً من التعييدِ
شجَّعْتَ شعري أن يكون مجاهِداً
بسبيل كوكبنا بكل صعيدِ
العلم عندك قُدرةٌ من ربنا
تُعنَى بتطويرٍ لكلِّ مُفيدِ
يا مُوْلعاً بالبحثِ والتشييدِ
لتزيلَ بؤس العالمِ المنكودِ
لك يا جوادُ القُبَّعاتُ نهُزُّها
فوق الرؤوس لشدة التمجيدِ
وغيومُ طيبتك الخصيبةِ أمطرتْ
تسقي البرايا دونما تحديدِ
وتزخُّ في سمْعي وعبْرَ مشاعري
ألحانَ غيثٍ رائعِ التجويدِ
إيحاءُ صوتك مثلُ موجٍ هادرٍ
بالفن والإيحاء والتجديدِ
أرجو إلهي أن يديمَك هانئا
لتَزيدَ نشرَ حضارةِ التوحيدِ..
توحيدِ أمة آدمٍ بكمالها
بمكارم الأخلاق لا البارودِ..
أعملتَ عقلَك في سبيلِ هنائها
بالعدل والإحسان والتضميدِ
بوساطة الحب الشريف المجتبَى
وبفضلِ تنوير العقول السُّودِ
بوساطةِ الإسعادِ لا التنكيدِ
بوساطة الترغيدِ والترشيدِ
بطريق إنسانية فعْليةٍ
تدعو إلى وعيٍ بدون حدودِ
وبفضل تنظيفِ القلوب وهَدْيِها
وَفق الضمير وربِّنا المعبودِ
أعملتَ عقلَك كيف تخترعُ السلا
مَ لعالم متوحشٍ منكودِ
معنى الحُسَينيين إحسانٌ إلى
كل الوجودِ وفِعْلُ كلِّ حميدِ
بِهِمِ التأسِّي في عفافِ نفوسهم
عن أي أطماعٍ وأيِّ وعيدِ..
أفكارُهمْ إنْ طُعَّمَتْها فكرتي
تغدو كدستورِ الورى المنشودِ
قصائد مختارة
شكوى
عدنان الصائغ نَظَرَ الأعرجُ إلى السماء وهتفَ بغضبٍ:
ومصفرة لا عن هوى غير أنها
المهذب بن الزبير ومُصفَرَّةٍ لا عن هوًى غيرَ أنّها تحوزُ صفاتِ المُستهامِ المُعذَّبِ
تُكر
عبدالمجيد الزهراني ارضي على غيري غدت ياخي حكر وانا بوسط ارضي ولالي منفعة
قصيدة الرضا
محمد مصطفي حَمَام علَّمتني الحياةُ أن أتلقّى كلَّ ألوانها رضاً وقبولا
لعلك باك ان تغنت حمامة
نصيب بن رباح لعلَّك باكِ ان تَغنت حمامَة يَميد بِها غُصن من الريحِ مائِل
ودواة من مستجاد الصفر
ابن الخيمي ودواة من مستجاد الصفر طعمت باللجين وهي كتبر