العودة للتصفح

لما هويت لكي أقبله سطا

المفتي عبداللطيف فتح الله
لَمّا هَوَيتُ لِكَي أُقَبِّله سَطا
بِحُسامِ لَحظٍ كادَ يَبدو مُعدِمي
فَجَرى دَمي فَأصيبَ مِنهُ بِنُقطَةٍ
كافورُ وَجنَتِهِ الَّتي لَم تسأَمِ
لا بِدْعَ إِن لَصِقَت بِهِ فَلِأَنَّهُ
مِن عادَةِ الكافورِ إمساكُ الدّمِ
قصائد قصيره الكامل حرف ي