العودة للتصفح السريع الكامل البسيط الكامل
لما نصبت شركا يا طبية الوادي
إبراهيم قفطانلما نصبت شركاً يا طبية الوادي
في ذلك النادي
هدت فؤاداً قيدته نغمة الشادي
فهل له فاد
للَه روض قطفت من جنتي عاد
عاد بن شداد
بي سعة أطلب أن تطبق أعضادي
حبالة الشادي
لم يرني على ضني جسمي عوادي
من لي بعواد
وحيثما كان هواك فرض تسهادي
ألفت تسهادي
أقول للظعن وقد حدا به الحادي
الحادي بالحادي
فلا مقيم أيها الحادي ولا هادي
بالقمر الهادي
أصخ بسمعيك إلى رقيق إنشادي
من بعد إنشادي
عن مهجة لي تبعهت ركابك العادي
بالرشأ العادي
جهد الهوى جسم نحيف فوق أقتاد
رهين أقياد
بريقك العذب المحلي يرتوي الصادي
وقلبي الصادي
زرني ولو طيف خيال فيه إسعادي
هيهات إسعادي
عهدي بها بين المطايا ساقها الحادي
لا أفلح الحادي
شهدت ميثاق الهوى فكان إشهادي
من قبل ميلادي
قصائد مختارة
لما أتى حوران أستاذها
سليمان الصولة لما أتى حوران أستاذها وقابل الناس بوجه وسيم
مستودع الموتى
ياسر الأطرش لا تقلقوا كلُّ الذين جمعتهم حولي
لله عواد شدا أوتاره
حنا الأسعد لِلَّه عَوّادٌ شدا أَوتارهِ يلقي المُعنىّ في عنا البُحرانِ
هي الحماية هب اليوم داعيها
أحمد محرم هِيَ الحِمايَةُ هَبَّ اليَومَ داعيها رُدّوا الأَكُفَّ وَصُدّوا عَن مَخازيها
بشهاب مجدك يا ابن أشرف من سما
سليمان الصولة بشهاب مجدك يا ابن أشرف من سما زهت العلى وعلت على شهب السما
وحقك يا منيتي ما أحب
شاعر الحمراء وَحقِّكِ يا مُنيتِي ما أحَب فُؤادِي سوَاكِ وأنتِ الأرب