العودة للتصفح البسيط الكامل أحذ الكامل الطويل الكامل
لما مضى يومك في اللذات
السري الرفاءلمَّا مضى يومُكَ في اللّذاتِ
وفي سرورٍ مُعْجِبِ الأوقاتِ
وأقبلَ اللّيلُ على ميقاتِ
ونشر الغرْبُ المُمسَّكاتِ
ومدَّ حتى صِرْنَ مُظْلماتِ
قُمنا إلى الصيدِ بمُجِلباتِ
مثلِ البدورِ الزُّهْرِ طالعاتِ
تخالُها بالتِّبرِ مُشْرَباتِ
وسُرُجٍ كالشُّهبِ ذاكياتِ
بمُرعداتٍ وبمُبرقاتِ
زاهرةٍ كزاهرِ النباتِ
تُراعُ منهنَّ مها الفلاةِ
وأكلُبٍ تستغرقُ الصِّفاتِ
ضوامرِ الاحشاءِ مُخطَفاتِ
إلى دماءِ الصَّيْدِ صادياتِ
باسطَةِ الآذانِ سابِغاتِ
سواقطِ الأرجاءِ ساكناتِ
بلؤلؤِ الطَّلِّ مُقرَّطاتِ
فَعَنَّ من سِربٍ ومن ظَبْياتِ
مشتبِهِ التيجانِ والشِّياتِ
ترى الرَّوامجَ مصندَلاتِ
قد جلَّلَتْهنَّ مفرِّجاتِ
عن يققِ البطونِ واللّبّاتِ
وزيُِّنَتْ منها ذُرى الهاماتِ
فطُوِّقَت من شِبَعٍ طاقاتِ
فلم تزل تنظُرُ حائراتِ
راسفةً رسْفَ المقيَّداتِ
قد عَمِيتْ عن سُبُلِ النَّجاةِ
ثمَّتَ صافحنا المُحَبَّناتِ
نحورُها كَثَلَّةِ الرُّعاةِ
حتى إذا لاح الصباحُ الآتي
ونشرَ الشرقُ مُعصفَراتِ
تَنْقَضُّ حتى صِرْنَ مُذْهَباتِ
قُمنا بها بيضاً مجرَّداتِ
تحسبها العين مفضضات
فعُدْنَ منهنَّ مخضَّباتِ
وارتفعتْ قدورُنا اللواتي
تعتامُ في الخِصبِ وفي الأَزْماتِ
ترى بناتِ الماءِ غالياتِ
مشرفةً منها على الحافاتِ
مثلَ كبارِ الراءِ طافياتِ
فهي وما فيها من الأقواتِ
للضيفِ والجيرانِ والجاراتِ
قصائد مختارة
بانت سعاد فأمسى القلب معمودا
ربيعة بن مقروم الضبي بانَت سُعادُ فَأَمسى القَلبُ مَعمودا وَأَخلَفَتكَ اِبنَةُ الحُرِّ المَواعِيدا
مولاي إنا في جوارك خمسة
الشاب الظريف مَوْلَايَ إِنَّا في جِوَارِكَ خَمْسَةٌ بِتْنَا بِبَيْتٍ ما بِهِ مِصْباحُ
ويعود عاشوراء يذكرني
أبو الحسين الجزار ويعودُ عاشوراءُ يُذكرُني رُزءَ الحَسين فليت لَم يُعد
المجد والخلود لشهدائنا الأبطال
سليمان المشيني أَخْفِضوا الهامَ لِرَهْطِ الشُّهَداءْ فَهُمُ أَهْلٌ لِمَجْدٍ وَثَناءْ
بني عامر غضوا الملام إليكم
عامر بن الطفيل بَني عامِرٍ غُضّوا المَلامَ إِلَيكُمُ وَهاتوا فَعُدّوا اليَومَ فيكُم مَشاهِدي
الشيء يظهر في الوجود بضده
المحبي الشيءُ يَظْهَر في الوجودِ بضدِّهِ لولا الضرورةُ ما اسْتبانَ المُنْعِمُ