العودة للتصفح مجزوء الرمل الكامل الطويل الخفيف
لما رأيت عدي القوم يسلبهم
مالك الهذليلَمَّا رَأَيْتُ عَدِيَّ الْقَوْمِ يَسْلُبُهُمْ
طَلْحُ الشَّواجِنِ وَالطَّرْفاءُ وَالسَّلَمُ
كَفَّتُّ ثَوْبِيَ لا أَلْوِي عَلَى أَحَدٍ
إِنِّي شَنِئْتُ الْفَتَى كَالْبَكْرِ يُخْتَطَمُ
وَقُلْتُ مَنْ يَثْقَفُوهُ تَبْكِ حَنَّتُهُ
أَوْ يَأْسِرُوهُ يَجُعْ فِيهِمْ وَإِنْ طَعِمُوا
وَاللهِ ما هِقْلَةٌ حَصَّاءُ عَنَّ لَها
جَوْنُ السَّراةِ هِزَفٌّ لَحْمُها زِيَمُ
كانَتْ بِأَوْدِيَةٍ مَحْلٍ فَجادَ لَها
مِنَ الرَّبِيعِ نِجاءٌ نَبْتُهُ دِيَمُ
فَهِي شَنُونُ قَدْ ابْتَلَّتْ مَسارِبُها
غَيْرُ السَّحُوفِ وَلَكِنْ عَظْمُها زَهِمُ
بِأَسْرَعِ الشَّدِّ مِنِّي يَوْمَ لانِيَةٍ
لَمَّا عَرَفْتُهُمُ وَاهْتَزَّتِ اللِّمَمُ
قصائد مختارة
قصيدة الرضا
محمد مصطفي حَمَام علَّمتني الحياةُ أن أتلقّى كلَّ ألوانها رضاً وقبولا
من رأى خسفا
الصنوبري منْ رأى خِسْفاً بابلياً طَرْفا
أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى
أبو بكر بن عمار أدر الزجاجة فالنسيم قد انبرى والنجم قد صرف العنان عن السرى
دع الجزع عن يمناك لا عن شمالكا
الشريف المرتضى دعِ الجِزْعَ عن يُمناك لا عن شمالكا فلِي شَجَنٌ أحنو عليه هنالكَا
تُكر
عبدالمجيد الزهراني ارضي على غيري غدت ياخي حكر وانا بوسط ارضي ولالي منفعة
ودواة من مستجاد الصفر
ابن الخيمي ودواة من مستجاد الصفر طعمت باللجين وهي كتبر