العودة للتصفح الكامل الخفيف الطويل الطويل الوافر
لما رأيتك في الغرام غدرت بي
صالح مجدي بكلَما رَأَيتك في الغَرام غَدرتَ بي
وَرغبتَ في الغرّ البَليد المبتلي
وَغضبت بَعد رضاك عَني مُدة
وَنسيت تَربيتي وَحسن تَأمّلي
وَلزمتُ باب الصَبر حَولاً كامِلاً
قَضيته في لَوعة وَتعلل
وَرَجَوتُ أَن يصفى وِدادُك بَعده
وَتَموت حسادي عَليك وَعذَّلي
قاطَعتَني بُغضاً بِلا ذَنب بَدا
مني وَلم تَرجع لِحُبي الأَوّل
وَلأثقل الثقلين ملتَ وَبعتَني
بَيع العَبيد وَما رحمت تذللي
وَحلفتَ أَنك لا تَخون فَلَم تَفي
إِلا لمجرمك السَفيه الأَسفَل
وَلَديك أَوراقي بعثت فمُزِّقَت
مِن بَعد ما تليت عَليك بمحفل
وَقَسوت قسوة معتد متكبر
وَإِلى الجُنون نَسبتَ عَقلاً قَد بلي
وَسفهت في جَمع علي مِن الوَرى
وَغلقت باب الصلح خَوف الأَرذل
وَالنَفس قَد ذلت إِليك فَهنتها
مِن بَعد عزتها وَطيب المنهل
مَع ما علمت بِأَنني لَيث الوَغى
وَشهامَتي فَوقَ السماك الأَعزَلِ
لَكنني في الحُب أَجبن عاشق
أَصماه سَهم مِن حَبيب مقبل
ناديت وا أَسفاه ضاعَت خدمَتي
وَسَلوت بَعدَ شَراب كأس الحَنظلِ
فَلَكَ الثَنا وَالشُكرُ إِذ خَلَّصتني
يا رَب مِن هَذا القَضاء المنزل
فَلَقَد لَقيت عَجائباً وَغَرائِباً
ما كانَ ظَني أَن أَراها في علي
قصائد مختارة
شكوى
عدنان الصائغ نَظَرَ الأعرجُ إلى السماء وهتفَ بغضبٍ:
للنقص من أعمارنا ما يكمل
مهيار الديلمي للنقص من أعمارنا ما يَكملُ والدهر يؤيسُنا ونحن نؤمِّلُ
ودواة من مستجاد الصفر
ابن الخيمي ودواة من مستجاد الصفر طعمت باللجين وهي كتبر
أمالئة الحجلين ذبت بحبكم
هلال بن سعيد العماني أمالئةَ الحجلينِ ذبت بحبُكُم ومنكم أرى حَظَي العداوةَ والبُغْضَا
أيا جبلي نعمان بالله خليا
أسماء المرية أَيا جَبَلي نُعمانَ بِاللهِ خَلِّيا نَسيمَ الصَبا يَخلُص إلَيَّ نَسيمُها
إلهي قد تغيبت البروق
محمد ولد أحمد يوره إلهي قد تغيّبت البروق وقد يبست من الشجر العروق