العودة للتصفح الطويل الكامل الوافر البسيط المنسرح
لما تفرى الأفق بالضياء
ابن المعتزلَمّا تَفَرّى الأُفقُ بِالضِياءِ
مِثلَ اِبتِسامِ الشَفَّةِ اللَمياءِ
وَشَمَطَت ذَوائِبُ الظَلماءِ
وَهَمَّ نَجمُ اللَيلِ بِالإِغفاءِ
قُدنا لِعَينِ الوَحشِ وَالظِباءِ
داهِيَةً مَحذورَةَ اللِقاءِ
شائِلَةً كَالعَقرَبِ السَمراءِ
مُرهَفَةً مُطلَقَةَ الأَحشاءِ
كَمَدَّةٍ مِن قالَمٍ سَواءِ
أَو هُدبَةٍ مِن طَرَفِ الرِداءِ
تَحمِلُها أَجنِحَةُ الهَواءِ
تَستَلِبُ الخَطوَ بِلا إِبطاءِ
وَمُخطَفاً مُوَثَّقَ الأَعضاءِ
خالَفَها بِجَلدَةٍ بَيضاءِ
كَأَثَرِ الشِهابِ في السَماءِ
وَيَعرِفُ الزَجرَ مِنَ الدُعاءِ
بِأُذُنٍ ساقِطَةِ الأَرجاءِ
كَوَردَةِ السَوسَنَةِ الشَهلاءِ
ذا بُرثُنٍ كَمِثقَبِ الحِذاءِ
وَمُقلَةٍ قَليلَةِ الأَقذاءِ
صافِيَةٍ كَقَطرَةٍ مِن ماءِ
تَنسابُ بَينَ أَكَمِ الصَحراءِ
مِثلَ اِنسِيابِ حَيَّةٍ رَقطاءِ
آنَسَ بَينَ السَفحِ وَالفَضاءِ
سِربَ ظِباءٍ رُتَّعِ الأَطلاءِ
في عازِبٍ مُنَوِّرٍ خَلاءِ
أَحوى كَبَطنِ الحَيَّةِ الخَضراءِ
فيهِ كَنَقشِ الحَيَّةِ الرَقشاءِ
كَأَنَّها ضَفائِرُ الشَمطاءِ
يَصطادُ قَبلَ الأَينِ وَالعَناءِ
خَمسينَ لا تَنقُصُ في الإِحصاءِ
وَباعَنا اللُحومَ بِالدِماءِ
يا ناصِرَ اليَأسِ عَلى الرَجاءِ
رَمَيتَ بِالأَرضِ إِلى السَماءِ
وَلَم تُصِب شَيئاً إِلى الهَواءِ
فَحَسبُنا مِن كَثرَةِ العَناءِ
هَناكَ هَذا الرَميُ بِاِبنِ الماءِ
قصائد مختارة
بكى آل خياط وخوري عزيزة
خليل اليازجي بكى آل خيّاطٍ وخوري عزيزةً سَقى لحدها من جانب العفو رِضوانُ
كانت لنا عند السياج شجيرة
محمد الهمشري كانَت لَنا عِندَ السِياجِ شُجَيرَةٌ أَلِفَ الغِناءَ بِظِلِّها الزَرزورُ
كتبت اليك اشكو شجو حالي
ابن مليك الحموي كتبت اليك اشكو شجو حالي وما القاه من ألم افتقاري
أبا العلا يا هلال الهزل والجد
الصاحب بن عباد أَبا العلا يا هلال الهَزل وَالجِدِّ كَيفَ النُجومُ الَّتي تَطلعنَ في الجلدِ
رغبة
عدنان الصائغ تومضُ في سطحِ الفندقِ، نجمةُ روحي...
يا طيب نجد وحسن ساكنه
الشريف الرضي يا طيبَ نَجدٍ وَحُسنَ ساكِنِهِ لَو أَنَّهُم أَنجَزوا الَّذي وَعَدوا