العودة للتصفح

لما بعثت فلم تسعف مطالبتي

الثعالبي
لما بعثتُ فلم تُسْعِفْ مطالَبتي
وأمْعَنَتْ نارُ شوقي في تلهُّبِها
ولم أجِدْ حيلةً تُبْقي على رَمَقي
قبَّلتُ عينَ رسولي إذ رآك بها