العودة للتصفح الكامل الوافر المنسرح الطويل البسيط الطويل
لما بدت فرأيتها في صفرة
العباس بن الأحنفلَمّا بَدَت فَرَأَيتُها في صُفرَةٍ
كَلِفَ الفُؤادُ بِكُلِّ شَيءٍ أَصفَرِ
وَتَشَرَّفَت مِن قَصرِها فَلَمَحتُها
فَلَأُسأَلَنَّ عَنِ النَعيمِ الأَكبَرِ
وَكَأَنَّ نُسوَتَها الكَواعِبَ حَولَها
زُهرُ الكَواكِبِ حَولَ بَدرٍ أَزهَرِ
فَوَقَفتُ ثُمَّ خَشيتُ نَظرَةَ كاشِحٍ
فَرَجَعتُ مَفجوعاً بِذاكَ المَنظَرِ
وَسَكَنتُمُ مِن بَطنِ دِجلَةَ مَنظَراً
أَنِقَ المَرابِعِ طَيِّبَ المُتَنَظَّرِ
وَكَأَنَّ دِجلَةَ مُذ حَلَلتُم قُربَها
تَجري لِساكِنِها بِماءِ الكَوثَرِ
قصائد مختارة
يا من طواها الليل في بيدائه
ابراهيم ناجي يا من طواها الليل في بَيدائه روحاً مفزعة على ظلمائه
لقد وافى الي كتاب انس
أبو الحسن الكستي لقد وافى اليَّ كتاب انس سعدت به وقد أحيا وجودي
عرض لي بالوصال في النوم
عبد المحسن الصوري عَرَّضَ لي بالوِصالِ في النَّوم وزارَني خُفيةً من القَومِ
لعمرك ما الفخر العراقي ميت
الشاب الظريف لَعَمْرُكَ مَا الفَخْرُ العِرَاقيُّ مَيِّتٌ وَإِنْ كَانَ مَا بَيْنَ القُبُورِ لَهُ قَبْرُ
اليمن والأمن في ذا الباب قد قرنا
ابن سودون اليُمن والأمن في ذا الباب قد قُرنا مع الدخول حماه اللَه للأبد
ذاك أبو ليلى أتاني نعيه
قطن بن نهشل ذاكَ أَبُو لَيْلَى أَتانِي نَعِيُّهُ فَكادَتْ بِيَ الْأَرْضُ الْفَضاءُ تَضَعْضَعُ