العودة للتصفح

للّه من رمس على الزوراء

يعقوب التبريزي
للّه من رمس على الزوراء
درت عليه مراضع الأنواء
جدت تضمن من تكون جسمه
من جوهر الأنوار لا من ماء
شمس بدت فاغتالها كسف الردى
فغدا الصباح كليلة ظلماء
غدر الردى بفتى به افتخر الندى
وبه الثرى لمخت على الجوزاء
لو كان شق الجيب يرجع ميتا
لشققت عند نعيه أحشائي
يا قبر أصبح في رغامك ثاوياً
ضعف القوي وقوة الضعفاء
واروا بتربتك المفاخر بل بها
دفنوا المآثر من بني العلياء
ويح الردى أو ما درى في فقده
عين العلا بقيت بغير ضياء
ترك الحمام إليه شوق نفوسنا
شوق العطاش إلى نمير الماء
ما مات من أولاده من بعده
خاف له بمكارم وسخاء
قصائد عامه الكامل حرف ء