العودة للتصفح الخفيف الخفيف الطويل الطويل السريع
لله يوم حفه عيدان
شاعر الحمراءلِلَّهِ يَومٌ حَفَّهُ عِيدَانِ
فَأتَى لأُنسِ النَّفسِ كالعُنوَانِ
عِيدَانِ مُصطَحِبَانِ رَمزُ تَآلُفٍ
وتَحَالفٍ عِيدانِ مُصطَحبانِ
يَومٌ به احتفلت رِجَالُ حُكُومةٍ
فَأتَاهُ مِن قَاصٍ وكَم مِن دَانِ
فتَشَرَّفت بِلِقَائِهِ العُظَمَاءُ وَالن
نُبلاء والأَعيَانُ مِن أعيَانِ
وَالكُلُّ مُغتَبِطٌ ومُنبَسِطٌ بِمَا
لاَقَى فباءَ بِغَايةِ الشُكرانِ
لِلَّهِ من يَومٍ سُرورٌ كُلُّهُ
فَغُدُوُّهُ وَرَوَاحُهُ سِيَّانِ
أَوَ لَيسَ يُختَمُ بِالسُّرُورِ مَسَاءُ يَو
مٍ سُرَّ فيه جَلاَلَةُ السُّلطَانِ
مَلِكٌ بِسَاحَتِهِ المَعالي خَيَّمَت
وَالمَجدُ فيها مُرسِلٌ لِعِنانِ
مَلِكٌ تَبَوَّأ مِن قُلوبِ رَعِيَّةٍ
عَرشاً مَتيناً ثَابتَ الأركَانِ
سَكَنَ السُّهَا لكن دَنا بِخِلالِهِ
مِن قَلبِنا حتى ثَوى بِجَنَانِ
فمَضاءُ عَزمِهِ في لًيونَةٍ خُلقِهِ
كَرُواءِ إِفرَندٍ وحِدِّ يَمانِ
بينَ التَّحالُفِ والتَّخالُفِ نُقطَةٌ
كَم نُقطَةٍ نَدَّت عَنِ الاَذهَانِ
فَبِعَهدِهِ تِلكَ المعاهِدُ أشرَقَت
وأضَاءَ نُورُ العِلم والعِرفَانِ
أللَّهُ يُجزِيهِ بما هو أهلُهُ
مِن فائقِ الإنعامِ وَالإحسَانِ
ووليُّ عَهدِهِ مَن به قَد قَرَّ طَر
فُهُ دَامَ مَمدوحاً بِكُلِّ لِسَانِ
أعمالُهُ وخِلالُهُ وخِصَالُهُ
مَحفُوفةٌ بِعِنايةِ الرَّحمانِ
قصائد مختارة
ان تكن غبت عن عيوني احتجابا
ابن النحاس الحلبي ان تكن غبت عن عيوني احتجابا ايها البدر في الحشا مثواكا
أحرام أن ينجز الموعود
البحتري أَحَرامٌ أَن يُنجَزَ المَوعودُ مِنكِ أَو يَقرُبَ النَوالُ البَعيدُ
ألم تر أن الدهر أخنت صروفه
عبد الله بن الزبير الأسدي أَلَم تَرَ أَنَّ الدَهرَ أَخنَت صُروفُه عَلى عَمروٍ السَهميّ تُجبى لَهُ مِصرُ
لحن الوفاء
جابر قميحة وأرى الليل مشرق البسماتِ دافق النور عاطرَ النسماتِ
تبدت لنا حزوى فهاج جواها
بلبل الغرام الحاجري تبَدَّت لَنا حُزوى فَهاجَ جَواها نَسيمُ شَمالٍ ضَوَّعَتهُ رُباها
لا أخطب الدنيا إلى مالك الدن
أبو العلاء المعري لا أَخطُبُ الدُنيا إِلى مالِكِ الدُن يا وَلَكِن خُطبَتي أُختَها