العودة للتصفح البسيط مجزوء الكامل الوافر البسيط البسيط الخفيف
لله مدرسة فاقت بنسبتها
حنا الأسعدلِلَّه مدرسةٌ فاقت بنسبتها
وزيَّنت من سما الأنساب أسماها
في حكمةٍ لقبوها قلت عن حكمٍ
قد حكَّمت في كنوز الفضل مبناها
مذ شُيدت قد شدَت أطيار بهجتها
عن فضل من أَبَّ مبناها ومنشاها
صُروحها صرّحت عن فضل منشئها
مَن في حُلى الفضل والآداب حَلّاها
إن المُكنى برشدٍ صاغ كنيتها
أصاب كل صوابٍ حين كنّاها
هذهفراسة ذي الإيمان خُصَّ بها
إذ جاءَ يجلي بنور اللَه رؤياها
فخصَّها لقبا أحيا بِهِ نسبا
في حكمةٍ طاب مثواها ومسراها
ذي محجر الفضل ذي فردوس زهوتهِ
ذي روضة العلم فضل اللَه أحياها
بل ذي جنان إلى الأَجنان مُنعشةٌ
وَسُرُّ كل جنانٍ قُلتُ مجناها
أحيت علوماً فكانت قبلها دُرست
وجددت للورى ما كان واراها
بها فنونٌ بأفنان الرشاد زهت
تهتزُّ يانعةً قد راق مرآها
تتلو إلى مجمع الطلّاب حَيَّهلاً
تجدي بجودٍ يحاكي الجَودَ جدواها
وخضرم العلم جيّاشٌ بساحتها
يروي ظما كل من للورد وافاها
في فضل يوسفها الشهدي شاهدةٌ
تقرُّ مشفعةً بالحمد شكراها
فهو المشيد أركاناً بها اِرتفعت
عليَّةً بعلى العياء عُلياها
السيّد الحبر مصباح العلوم وَمَن
مناهل الفضل للطلاب أجراها
لَهُ ثناءٌ وذكرٌ طالما بقيت
ودام في الكون بالتاريخ ذكراها
في ظلّ عاهلنا عبد الحميد فلا
زالَت جلالتهُ الأكوان ترعاها
مَن قد حبانا وزيراً جلَّ محتدهُ
وأصّه مشير المعالي ثم مولاها
قصائد مختارة
للناس عيد ولي عيدان في العيد
ابن الرومي للناس عِيدٌ وَلي عِيدانِ في العِيدِ إذا رأيْتُكَ يا ابن السَّادَةِ الصِّيدِ
وإذا تنكرت البلاد
ابن دريد الأزدي وَإِذا تَنَكَّرَتِ البِلا دُ فَأَولِها كَنَفَ البِعادِ
إذا شذت عن العرب المعاني
ابن دراج القسطلي إذا شَذَّت عن العَرَبِ المَعاني فَلَيْسَ إلى تَعرُّفِها سَبيلُ
لله أحبابنا بالأبرق العلم
ابن علوي الحداد للَه أحبابنا بالأبرق العلم وبالرسوم وبالأطلال من أضم
يرى لي الناس شعرا غاليا وإذا
وديع عقل يرى لي الناس شعراً غالياً وإذا عرضته لا أرى للشعر من شارِ
لم أجد فيه لين بث لقلبي
لسان الدين بن الخطيب لم أجِدْ فيهِ لينَ بَثٍّ لقَلْبي وقَبولاً لحُجّتي واعْتِذاري