العودة للتصفح الخفيف الرجز الطويل الكامل
لله ما هاج لمع البارق الساري
ابن حربونلِلَّهِ ما هاجَ لَمعُ البارِقِ السَّارِي
عَلى فُؤادِ غَريبٍ نازِحِ الدَّارِ
أَكَبَّ في الأُفقِ مِنهُ قادِحٌ عَمِلٌ
يَنقَدُّ ثَوبُ الدُّجَى عَن زَندِهِ الوارِي
كانَ الصِّبا وَطَري إِذ كُنتُ في وَطَنِي
فَقَد فُجِعتُ بِأَوطانِي وَأَوطارِي
فَأَينَ تِلكَ الرُّبى وَالسَّاكِنونَ بِها
وأَينَ فيها عَشِيَّاتِي وَأَسحارِي
مَلاعِبٌ نَثَرَت أَيدِي الرِّياحِ بِها
ما شِئتَ مِن دِرهَمٍ ضَربٍ وَدينارِ
ما لِلزَّمانِ أَلا حُرٌّ يُنَهنِهُهُ
يَفرِي أَديمي بِأَنيابٍ وَأَظفارِ
نَشَدتُهُ حَقَّ آدابي فَأَشعَرَني
بِأَنَّ ذَنبِيَ آدابي وَأَشعارِي
تَكَنَّفَتنِيَ مِنها كُلُّ مُظلِمَةٍ
كَمَنتُ فيها كُمونَ الخَمرِ في القارِ
إِنِّي أَبا حَسَنٍ قَد ضِعتُ بَينَكُمُ
وَقَلَّ ما ضاعَ حُرٌّ بَينَ أَحرارِ
أَتُسلِمُونَ لِجَورِ الدَّهرِ جارَكُمُ
وَلَم تَضِع قَطُّ فيكُم ذِمَّةُ الجارِ
وَكَم يَدٍ لَكَ عِندي لَستُ أَكفُرُها
أَمطَيتُها مِن ثَنائِي ظَهرَ طَيّارِ
إِذا المَدائِحُ لَم يُسفِر لَها أَمَلٌ
فَخَلِّني لِمَناديحي وَأَسفارِي
فَقَد عَزَبتُ عَنِ الدُّنيا وَبَهجَتِها
وَقُلتُ لِلنَّفسِ صَبراً أُمَّ صَبَّارِ
ما أَصعَبَ الفَقرَ لَكِنّي رَضيتُ بِهِ
لَمّا رَأَيتُ الغِنى في جانِبِ العارِ
قصائد مختارة
اسكندرية
بهاء الدين رمضان تتشكلُ الأشياءُ في الإسكندرية كالنساءِ العاشقاتِ،
وطن جمالك
أحمد شوقي وطن جمالك فؤادي يهون عليك ينضام شهد معالم ودادي وتضيع الأعلام
لست من عاشق أضل سبيلا
أبو هلال العسكري لَستَ مِن عاشِقٍ أَضَلَّ سَبيلاً فَسَقى دَمعُهُ الهُطولَ طَلولا
قد غضب الغضبان إذ جد الغضب
العماني الراجز قَد غَضِب الغَضبانُ إِذ جَدّ الغَضَب وَجَاء يَحمِي حَسَباً فَوق الحَسَب
عليك بهذا السفر إن كنت شيقا
يوسف النبهاني عليكَ بِهذا السفرِ إن كنت شيّقاً لِخيرِ الوَرى لازمه أيّ لزامِ
لمن دمن بخيف منى قفور
عمر بن أبي ربيعة لِمَن دِمَنٌ بِخَيفِ مِنىً قَفورُ كَأَنَّ عِراصَ مَغناها الزَبورُ