العودة للتصفح المتقارب الطويل البسيط الطويل
لله ما هاج لمع البارق الساري
ابن حربونلِلَّهِ ما هاجَ لَمعُ البارِقِ السَّارِي
عَلى فُؤادِ غَريبٍ نازِحِ الدَّارِ
أَكَبَّ في الأُفقِ مِنهُ قادِحٌ عَمِلٌ
يَنقَدُّ ثَوبُ الدُّجَى عَن زَندِهِ الوارِي
كانَ الصِّبا وَطَري إِذ كُنتُ في وَطَنِي
فَقَد فُجِعتُ بِأَوطانِي وَأَوطارِي
فَأَينَ تِلكَ الرُّبى وَالسَّاكِنونَ بِها
وأَينَ فيها عَشِيَّاتِي وَأَسحارِي
مَلاعِبٌ نَثَرَت أَيدِي الرِّياحِ بِها
ما شِئتَ مِن دِرهَمٍ ضَربٍ وَدينارِ
ما لِلزَّمانِ أَلا حُرٌّ يُنَهنِهُهُ
يَفرِي أَديمي بِأَنيابٍ وَأَظفارِ
نَشَدتُهُ حَقَّ آدابي فَأَشعَرَني
بِأَنَّ ذَنبِيَ آدابي وَأَشعارِي
تَكَنَّفَتنِيَ مِنها كُلُّ مُظلِمَةٍ
كَمَنتُ فيها كُمونَ الخَمرِ في القارِ
إِنِّي أَبا حَسَنٍ قَد ضِعتُ بَينَكُمُ
وَقَلَّ ما ضاعَ حُرٌّ بَينَ أَحرارِ
أَتُسلِمُونَ لِجَورِ الدَّهرِ جارَكُمُ
وَلَم تَضِع قَطُّ فيكُم ذِمَّةُ الجارِ
وَكَم يَدٍ لَكَ عِندي لَستُ أَكفُرُها
أَمطَيتُها مِن ثَنائِي ظَهرَ طَيّارِ
إِذا المَدائِحُ لَم يُسفِر لَها أَمَلٌ
فَخَلِّني لِمَناديحي وَأَسفارِي
فَقَد عَزَبتُ عَنِ الدُّنيا وَبَهجَتِها
وَقُلتُ لِلنَّفسِ صَبراً أُمَّ صَبَّارِ
ما أَصعَبَ الفَقرَ لَكِنّي رَضيتُ بِهِ
لَمّا رَأَيتُ الغِنى في جانِبِ العارِ
قصائد مختارة
بنهج الصواب عقود الدرر
أبو المحاسن الكربلائي بنهج الصواب عقود الدرر فيا درر النهج أنت الغرر
حماك حمى الرحمن من كل حادث
الحيص بيص حماك حِمى الرحمن من كل حادثٍ يُخاف ومن خطبٍ تَروع نوائبُهْ
بكى الناي
محمود درويش بَكَى النَّايُ، لَوْ أَسْتَطِيعُ ذَهَبْتُ إِلَى الشَّامِ مَشْياً كَأَنِّي الصَّدَى يَنُوحُ الحَرِيرُ عَلَى سَاحِلٍ, يَتَعَرَّجُ فِي صَرْخَةٍ لَمْ تَصِلْ أَبَدَا
يا نديما نادمت فيه السرورا
الخبز أرزي يا نَدِيماً نادمتُ فيه السُّرورا بأبي أنتَ مُلهياً وسميرا
لعمرك ما بي نجعة فأرومها
أبو العلاء المعري لَعَمرُكَ ما بي نُجعَةٌ فَأَرومَها وَإِنّي عَلى طولِ الزَمانِ لَمُجدِبُ
رسل
محمد البغدادي لَوِ اسْتطاعَتْ عُيوني أنْ تُكلِّمَنِي