العودة للتصفح

لله بالحدباء عيشي فكم

صفي الدين الحلي
لِلَّهِ بِالحَدباءِ عَيشي فَكَم
وَرَدتُ مِن عَينٍ بِها جارِيَه
وَكَم تَقَنَّصتُ بِها جُؤذُراً
وَرُدتُ مِن عَينٍ بِها جارِيَه