العودة للتصفح الوافر الرجز الطويل الكامل
لله أي مسرة جمعت لنا
أبو الصوفيللهِ أيُّ مَسرةٍ جُمعتْ لنا
بالرَّفْمتين بِهَا الكؤُوسُ تُدارُ
من كَفِّ أَغْيدَ بالشمائلِ قَدْ غدا
مُنعطِّفاً فِي كفه أوتار
في فتيةٍ حَسد الصباحُ وجوهَهم
فكأنهم وسْطَ الدُّجَى أقمار
تُجلَى عروسُ الكونِ فيما بَيْنَنا
فالوقتُ كأسٌ والحديث عُقار
لَطُفتْ شمائلُهم كما لطف الهوى
فلهم عَلَى وجه الصَّبا آثار
مثلَ الأهلةِ حولَ بدرِ تمامِها
حَفَّت عَلَيْهِ كَأَنَّها أَسْتار
راقتْ مجالسُنا ورقَّ هواؤُنا
بأبي سعيدٍ زانه إِسْفار
نختال زَهْواً فِي الصبابةِ مثلَما
يختال من نَشْوِ الهوى سَكّار
يا ليلةَ السَّرّاءِ دُومي واسْفِري
فَلأنتِ فِي فَلك الهنا أقمار
طاب الزمانُ بأُنسنا وتَعطَّرت
بمليكنا الأَكوانُ والأَقطار
يَا ليلةً رقص الزمانُ بزَهوِها
وبأُنسها قَدْ غَنَّتِ الأَطيارُ
بِتْنا بِهَا والأُنسُ يعتنق الهوى
وبكفها تنتاشُنا الأَسحارُ
حَتَّى إذَا هجم الصبَاحُ برمحه
والليل ظلَّ كَأَنَّهُ أَطْمَار
والنجمُ يَرْمُق من وراءِ غمامةٍ
والصبحُ كَرَّ وللظلامِ فرار
والطيرُ يهتف بالهَديلِ تَرنُّماً
فكأنما نَغمَاتُها مِزْمارُ
والروضُ أَزْهَرَ والغصونُ تفتَّحت
أكمامُها بنفسجٍ وعَرار
والطيرُ ينثر بالأزاهرِ لؤلؤاً
والوردُ فِي كف النسيم يُدار
طَفح السرورُ وهبَّ بردُ نسيمِه
والصبحُ أَسْفَر مَا عَلَيْهِ غُبار
وغدا الدُّجى بيد الصباحِ مُمزَّقاً
لما بدا وتفرق السُّمَّار
فَلْتَنْعمِ الأيامُ مثلَ نعيمِنا
بأبي سعيدٍ والدُّنا والدارُ
ملكٌ بِهِ طاب الزمانُ وأهله
وتَبسَّمت بسروره الأَعْصار
لبست بِهِ الأيامُ ثوبَ غَضارةٍ
وَتضمّخت بعَبيره الأقطار
مَا مدَّ كفاً للجَدايةِ وافِدٌ
إلا وصاح بوَبْلِه الدينار
لا زال فِي أفق الخلافة نَيِّراً
قمراً تُضيء بنوره الأقمار
فَلْتفخر الأكوانُ مَا فخَرتْ بِهِ
وَلْتَهْنَ طوعَ يمينِها الأَقدار
قصائد مختارة
لهذا الفرق دان الفرقدان
ناصيف اليازجي لِهذا الفَرْقِ دانَ الفَرْقدانِ على خَجَلٍ فليسَ الفَرْقُ داني
و تشرق فى عينيك شمس الوطن
معز بخيت و رأيت فى عينيك قوس توجعى شادته كف النائبات
حرام على حر الطبيعة والفكر
شاعر الحمراء حرامٌ على حُرِّ الطبيعَة والفكرِ يَرَى غيرَ صِدقِ القَولِ في السرِّ والجَهرِ
قدك في ملبسك الوردي
ابن خاتمة الأندلسي قدُّكَ في مَلْبَسِكَ الوَرْدي أم آسَةٌ تَخْتالُ في وَرْدِ
إذا النحس وافى المرء يصحبه دهرا
حنا الأسعد إِذا النَحسُ وافى المرءَ يصحبهُ دهرا ومن حيثما يَسري يرى دونَهُ القهرا
ويسل سيفا ماضيا يفري الطلى
ابن الجياب الغرناطي ويسلّ سيفاً ماضياً يفري الطُّلى منه غرار لا يفلّ كهامه