العودة للتصفح الخفيف البسيط الطويل المتقارب الوافر
للمعة برق بابتسامة ثغره
حسن البهبهانيللمعة برق بابتسامة ثغره
هديت لنظم الشعر في ليل شعره
وشوش بالي منه صدغ مشوش
فجدت بحسن النظم في عقد بحره
وحساده عابوه إذ مر ضاحكا
فقلت اصطكاك الدر في وسط ثغره
ونافحني الداري يوما وما درى
بأني لفظت المسك ساعة ذكره
ورب خيال زارني منه موهنا
فنبه أهل الحي عباق نشره
علوقا بأطرافي شذاه ومطرفي
فها أنا بعد النوم ناشق عطره
وحراس ذاك الحي صاحو الشذا الشذا
فقلت خيال زار من بعد هجره
وقالوا جريح القوم ضائره الشذا
فقلت ثقوا من كسر قلبي يجبره
وبعد ثلاث عاج بالحي تاجر
يقول سحيق المسك هاتوه نشره
فقالوا خيال قال هل جاء ناشراً
قميص ابن يعقوب ففاح بنشره
وما أم خشف كلما مر سانحا
ينص إليها جيده عند ذعره
أغن إذا أصغت إليه يروقها
فتغلي بروقيها تلابيب صدره
تزجيه حينا إذ تخاف اقتناصه
وتنفر أحيانا لادمان نفره
تسيم به بالروض طوراً ومرة
تقيل لدى أيك المراح وسدره
تراه دوين الورد بالعفر رابضا
فلم تأل بالشدقين في نقض عقره
أشد هوى مني لطيف خياله
وأكثر شوقي إن نعمت بنزره
خذوا بيدي يا نائمي الليل للكرى
لعل خيالا طار يأوي لو كره
لباعد ما بين الرقاد وناظري
وما بين قلبي المستهام وصبره
مضى النوم مني يسترد خياله
أسيرا ففات النوم مني بأسره
وكيف يرد الجفن مني على كرى
وحافل دمعي يستهل بقطره
يد لليالي البيض عندي فإنني
تعللت ليل البدر عنهم ببدره
وكم من يد عندي لليل خياله
علينا الدجى أرخى ضوافي ستره
ألا خبروا عني الخيال الذي سرى
يزر موهنا من قبل مطلع فجره
فحب طروق الطيف من خلق الهوى
وشأن سواد الليل كتمان سره
قصائد مختارة
أي شيء تراه حقا يقيناً
ابن عنين أَيُّ شَيءٍ تَراهُ حَقّاً يَقيناً حالِما اعوَجَّ في الزَمانِ اِستَقاما
كيف السلو وقلبي ليس ينساك
الأبيوردي كَيفَ السُّلوُّ وَقَلبي لَيسَ يَنساكِ وَلا يَلَذُّ لِساني غَيرَ ذِكراكِ
فإن تسألي في الناس عنا فإننا
أبو هفان المهزمي فإن تسألي في الناس عنّا فإننا حُلِيُّ العُلى والأرضِ ذات المناكبِ
أما آن القلب أن يهدأ
خليل شيبوب أما آن القلب أن يهدأ وللدمع في العين أن يرقأ
إلى ولدي عبد الله
عبدالقادر الكتيابي يا عبد الله الله .. ! الله.. !
فتى ما ابن الأغر إذا شتونا
مالك الهذلي فَتىً ما ابْنُ الْأَغَرِّ إِذا شَتَوْنا وَحُبَّ الزَّادُ فِي شَهْرَي قُماحِ