العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل الطويل مجزوء الرمل الطويل
للطيور مواعيدها
إبراهيم محمد إبراهيمللطيورِ مواعيدُها ..
لا تُسوّفُ هذي النّوارِسُ
حينَ يُنادي الشّتاءُ ،
ترى الأُفقَ أجْنِحَةً
والسواحلَ
مُبيضّةُ الوجهِ والقلبِ
مأمونةً ..
حفّها الرّيشُ
بالفرح ِ المَوْسِمِيِّ .
يَرُشُّ على وجهِكَ الملحَ
ماءُ الخليج ِ ،
لتسرحَ
في ملكوتِ البحارِ
وأسرارِ من ركبوها
وما رجعوا ..
نشوةُ المشهدِ السرمدِيِّ
تقودُكَ نحو الفناءِ
المُعَطّرِ بالذكرياتِ .
تُعيدُكَ طِفْلاً
تَحَنّى إلى رُكبتيهِ
برمل ِ الظّهيرةِ .
تُرسِلُ عينيكَ
بين النوارِس ِ ،
تبحثُ عن نورس ٍ ،
كان قبلَ ثلاثينَ عاماً ، هنا ..
كان يبكي ..
وكُنتَ صغيراً ،
تؤوّلُ سِرَّ بُكاءِ النوارِسِ
بالجوعِ .
لم تدرِ أنّ النوارِسَ
تبكي من العِشق ِ ،
حتى عشِقْتَ ،
وذُقتَ النّوى ،
وبكيتْ .
كنتَ طفلاً ،
وصوتُكَ أرجوحةٌ
تترنّحٌ في كُلّ بيتْ .
والصبايا اللّواتي
تسلّقتَ أحلامَهُنّ ،
نأينَ ..
وصِرنَ يُوارينَ أوْجُهَهُنّ
إذا ما قرأنَ بعينيكَ
أسماءَهُنّ ..
كبِرنَ
كبِرنَ
وما زال رملُ الظهيرةِ
بينَ أصابِعِ رِجليكَ
يشهدُ ،
أن النوارِسَ
لا تخلِفُ الوعدَ
والطّفلَ مازال يعدو ..
تشيخُ المسافةُ ،
والطّفلُ يعدو ..
قصائد مختارة
تظل ابنة الضمري في ظل نعمة
كثير عزة تَظَلُّ اِبنَةُ الضَمري في ظِلِّ نِعمَة إِذا ما مَشَت مِن فوقِ صَرحٍ مُمَرَّدِ
بكى الخز من إبطي سعيد بن راشد
يحيى بن نوفل بكى الخَزُّ مِن إِبطَي سَعِيدِ بنِ راشدٍ وَمِن استِهِ تبكِي بِغَالُ المَوَاكِبِ
لعمرك لا أهجو منولة كلها
الحادرة لَعَمرُكَ لا أَهجو مَنولَةَ كُلَّها وَلَكِنَّما أَهجو اللِئامَ بَني عَمرِ
هناء له ثغر الهدى يتبسم
ابن زمرك هناء له ثغر الهدى يتبسَّمُ وبشرى بها عَرْفُ الرضا يتنسَّمُ
كيف لا أعرض عممن
الأحنف العكبري كيف لا أعرض عم مَن بيدي يقطعني
ألا إنما الدنيا مطية راكب
أبو فراس الحمداني أَلا إِنَّما الدُنيا مَطِيَّةُ راكِبٍ عَلا راكِبوها ظَهرَ أَعوَجَ أَحدَبا