العودة للتصفح السريع الطويل الكامل الخفيف
للصبا منة على الروض هادته
ابن هذيل القرطبيللصَّبا منّةٌ على الرّوض هادت
هُ بطيبِ الحبيبِ أي ذمامِ
وَجرت بَينَهُ رواحاً ليَرتا
حَ وَيبقى على رضّى والتئامِ
كالشّفيقِ الذي يُؤلّفُ ما بَي
نَ حبيبينِ بعد قَطعِ الكلامِ
قصائد مختارة
بين عصفورين
محمد أحمد الحارثي بالزنبقة ذاتها بين عصفورين في حديقةٍ عامة
كأنما الأغصان إذ أحدقت
محمد الشوكاني كَأَنَّما الأَغْصانُ إذْ أَحْدَقَتْ بالنَّهْرِ مِنْ بَعْدِ بُكَاءِ الغَمامِ
وأذكر أيام الشباب وعهده
القاضي الفاضل وَأَذكُر أَيّامَ الشَبابِ وَعَهدَهُ فَيَحسِرُ دَمعُ العَينِ عَن حَسرَةِ القَلبِ
شرف الحرير بأن غدا لك ملبسا
أبو حيان الأندلسي شَرفَ الحَريرُ بِأَن غَدا لَك مَلبَسا لِم لا وَجسمُك مِنهُ أَلينُ مَلمَسا
قد قرأناكم فهشت نهانا
حافظ ابراهيم قَد قَرَأناكُمُ فَهَشَّت نُهانا فَاِقتَبَسنا نوراً يُضيءُ السَبيلا
النهر
رياض الصالح الحسين و نحن أيضًا –عرّفته بنفسي نسفّ حبوب العدس في الليالي المقمرة