العودة للتصفح البسيط الوافر المنسرح البسيط مجزوء الوافر
لك منزل في القلب لا يتغير
المعولي العمانيلك منزلٌ في القلب لا يتغيرُ
وصفاءُ وُدٍّ قط لا يتكدرُ
ومودةٌ منا تقادمَ عهدُها
وودادُ صدق باللقاءِ يفسرُ
ما جئتُ أطلبُ منك يوماً حاجة
أبداً وظنِّي أنها تتعسّرُ
إن كنتُ قد قارفْتُ ذنباً غافلا
في كسْبه أنا تائبٌ مستغفرُ
أو كنتَ أنتَ سمعتَ مِنى غيرَ مَا
تَهْواه من طَبْعى أنَا مُتَعذِّرُ
حاشاكَ أن تجفو محبّاً مخلصاً
لك وُدّه أبداً ولا يتغيرُ
عَهدِى بقلبك لِي ودادٌ باطنٌ
لكن بحسن خلائقٍ لك يظهرُ
وإذا أتيتُك قبلَ ذا في حاجةٍ
لا يعتريك تلكؤٌ وتعسرُ
واليومَ لا أدرى لأيةِ علةٍ
مودودُنا عن حاجتى تَسْتنفرُ
أنا مُذْ عرفتُك ما تكدَّر خاطرى
أبدا وقد مرت سنونَ وأعصرُ
أنا لستُ أنسى ما حييتُ وِدادَكم
لو مر ألفٌ في السنينَ وأكثرُ
أنا حافظٌ ودى لأهل مودَّتِى
مترفقٌ لو بدلُوا أو غيرُوا
أنا لا أجازِى بالجفاءِ أحبتى
لو أنهم بعد الصفاءِ تنمّرُوا
وإذا أتى مستغفراً من ذنبه
خِلٌّ غفرتُ له ولا أتكبّرُ
يرث الممالك والمفاخر والعلا
سيفُ بن سلطان الإمامُ الأطهرُ
يَعفُو عن الذنبِ العظيم تكرماً
وتجاوزاً وهو الحليم الأقدرُ
دمْ إمامَ المسلمين موفَّقاً
في كلِّ أمر صالحٍ لا يعسرُ
ما غردتْ ورْقاءُ أو هبت صَباً
بين الغصون وما هَمَى مُسْحَنْفِرُ
قصائد مختارة
وردت دار سعيد وهي خالية
أبو شراعة وَرَدتُ دارَ سَعيدٍ وَهيَ خالِيَةٌ وَكانَ أَبيَضَ مِطعاماً ذُرى الإِبِلِ
اطلبوا اللوم فيهم أو دعوه
ابن سودون اطلبوا اللّوم فيهم أو دعوه فقلبي في هواهم أودعوه
يا غافلا والجليل يحفظه
ذو النون المصري يا غافلا والجليل يحفظه من كل سوء يدب في الظلم
مصلوبة النهدين
نزار قباني مصلوبة النهدين .. يالي منهما تركا الردا .. وتسلقا أضلاعي
منعم الجسم يحكي الماء رقته
ابن طباطبا العلوي منعم الجسم يحكي الماء رقته وقلبه قسوة يحكي أبا أوس
لقد فسدت فما تلقى
يحيى الغزال لَقَد فَسَدَت فَما تَلقى بِها مَن لَيسَ ذا شَجَنِ