العودة للتصفح الطويل الطويل الطويل البسيط الطويل
لك النعماء والخطر الجليل
البحتريلَكَ النَعماءُ وَالخَطَرُ الجَليلُ
وَمِنكَ الرِفدُ وَالنَيلُ الجَزيلُ
أَمَرتَ بِأَن أُقيمَ عَلى اِنتِظارٍ
لِرايِكَ إِنَّهُ الرَأيُ الأَصيلُ
وَراقَبتُ الرَسولَ وَقُلتُ يَأتي
بِتِبيانٍ فَما جاءَ الرَسولُ
فَلَيسَ بِغَيرِ أَمرِكَ لي مُقامٌ
وَلا عَن غَيرِ رَأيِكَ لي رَحيلُ
وَقَد أَوقَفتُ عَزمي وَالمَطايا
فَقُل شَيئاً لَأَفعَلَ ما تَقولُ
قصائد مختارة
لطلاب ما تهوى النفوس مذاهب
إبراهيم الرياحي لِطُلاّبٍ ما تهوى النفوسُ مذاهبُ ومن مذهبي في نَيْلها طاعةُ الصّبر
أمن أم أوفى دمنة لم تكلم
زهير بن أبي سلمى أَمِن أُمِّ أَوفى دِمنَةٌ لَم تَكَلَّمِ بِحَومانَةِ الدُرّاجِ فَالمُتَثَلَّمِ
ستقرع بعد اليوم من ندم سنا
زيد الموشكي ستقرع بعد اليوم من ندم سنّا اذا ما فؤاد الشعب باح بما جنّا
لو أن بيضة زاغ راح يحضنها
ابن النقيب لو أنَّ بيضةَ زاغٍ راحَ يحضُنُها في جَنّةِ الخلْدِ طاووسٌ ويرأَمُها
لهفي على عيش مضى
سعيد بن أحمد البوسعيدي لهفي على عيش مضى ما ذقت أحلى منه شي
لن أذكر النعمان إلا بصالح
عدي بن زيد لَن أَذكُرَ النُّعمانَ إلاَّ بِصالِحٍ فأَنَّ لَهُ عِندي يديّا وأَنعما