العودة للتصفح البسيط الطويل الكامل مجزوء البسيط
لك المحامد يا ذا الجود والنحل
معروف النودهيلك المحامد يا ذا الجود والنِّحل
في كلِّ حالٍ على نعمائك الهطل
ما كنت شيئاً وقد أوجدتني كرما
أحاط علمك بالأشياء في الأزل
وتقدَّست في الأفعال عن لغبٍ
وعن علاجٍ وأغراضٍ وعن عدل
أوليتني نعماً لا ضبط يحصرها
يا من بلا عوضٍ يعطي ولا بدل
ربَّيتني كرماً في حجر عافيةٍ
ممتِّعاً بنعيمٍ طيِّبٍ جلل
مذ كنت طفلاً إلى أن تمَّ لي عمرٌ
بضعاً وخمسين عاماً دانيا أجلي
ما مسَّني سغبٌ ولا عطشٌ
ولم أزل أكتسي ما شئت من حلل
ولم أرم بغيةً إلاّ سابقة منِّي بها
من غير سابقةٍ منِّي ولا عمل
وفَّقتني لاقتناء العلم من صغرٍ
إلى المشيب إلى إبَّان مكتهل
علام أشكر؟ أم كيف الثَّناء على
مولى أيادٍ هداني أقوم الملل؟
من أمَّةٍ غبطتها الأنبياء ومن
إلى البتول ومن أحفاد آل عليّ
لو أنَّ لي عمر الدُّنيا وأنفقه
في طاعةٍ دائباً بلا كسل
وألف ألف لسانٍ شاكرٍ لك في
أيام سنِّي بلا عجزٍ ولا ملل
وكنت من أوِّل الدُّنيا لآخرها
في سجدةٍ، فائضاً دمعي من المقل
لم أقض شكر أياديك الجسام ولا
شكر انتسابي لمولى السّادة الرسل
ختم النَّبيين خير العالمين ومن
مشى بأمَّته في أعدل السَّبل
ومن سرى ليلة المعراج مرتقباً
إلى مقامٍ على العرش العظيم عليّ
هناك خصَّصه المولى برؤيته
ولا تقل: كيف؟، واستيقن ولا تسل
وثمَّ أسمعه من غير واسطةٍ
أحلى خطابٍ على الأسرار مشتمل
الدِّين يشهد أنَّ الله فضَّله
على الأنام فكم نصَّ عليه جلي
شكت له ظبيةٌ خشفاً فأطلقها
وبعدما أرضعت عادت على عجل
أومى إلى قمرٍ ليلاً فشقَّ له
ولا سبيل إلى الأفلاك للحيل
من صاع زادٍ زهاء الألف أشبعهم
وكم جموعٍ كفاهم من إذا رجل
وصاع ماءٍ سقى ألفاً على ظمأ
لو شاء زادهم علاًّ على نهل
قصائد مختارة
ابتسامات أمامي..
حذيفة العرجي ابتساماتٌ أمامي.. ووراءَ الظّهرِ غِلٌّ ومكائد!
يا ليل هيجت أشواقا أداريها
مصطفى صادق الرافعي يا ليل هيجت أشواقا أداريها فسل بها البدر إن البدر يدريها
أقوم بفرض العامرية والنفل
ابن علوي الحداد أَقومُ بِفَرضِ العامِرِيَّةِ وَالنَفلِ وَأَصدِقُها في القَصدِ وَالقَولِ وَالفِعلِ
أخذت معاقلها اللقاح لمجلس
عروة بن الورد أَخَذَت مَعاقِلَها اللِقاحُ لِمَجلِسٍ حَولَ اِبنِ أَكثَمِ مِن بَني أَنمارِ
ما أطيب العيش عند قوم
أبو العلاء المعري ما أَطيَبَ العَيشَ عِندَ قَومٍ لَو أَنَّهُ كانَ لا يَزولُ
الشاهد الأخير
حيدر محمود على من تنادي ؟! أيهذا المكابِدُ ولم يبق في الصحراء ، غيرك، شاهدُ