العودة للتصفح البسيط البسيط الطويل البسيط الرجز
لك اللَه من ندب إذا هم صمما
مصطفى البابي الحلبيلك اللَه من ندب إذا هم صمما
وطلاع أنجاد إذا أم يمما
وذي مرة لا ينكت الروع شزرها
إذا الخطب أبدى ناجذيه تبسما
نقاب بأعقاب الأمور محدث
كأن له منها عليها مترجما
إذا عرضت في جانب الملك زيغة
رآها قذى الأجفان أو تتقوما
وقام بأعباء الوزارة ناصحاً
ووطأ فاستقصى وشاد فأحكما
من النفر الغر الأولى تركت لهم
عزايمهم في غرة الدهر ميسما
إذا ظمئت بيض الظبا في أكفهم
تحاشوا لها وردا سوى مصدر الظما
لقد قرنوا بالنجدة العلم والتقى
وقد نظموا طعمين شهداً وعلقما
فمنبحث علم ينثر الدر مشرقاً
إلى بحث نقع ينثر الهام ادهما
ففي الجدب يستسقي بفضلهم الحيا
وفي الروع تستسقي بعضهم الدما
فيا أسد اللَه الذي فيد فم ال
فرية إلا من فم الأسد مطعما
ليهنك فتح بشرتك سعوده
بأقبال عز يملأ الأرض والسما
رأيت به الإسلام فالتام شعبه
وقد كربت أركانه أن تهدما
فعلت بجيش الكفر ما أنت فاعل
وجرعته كأساً من الذل علقما
فأخرت حتى لم تجد متأخرا
وأقدمت حتى لم تجد متقدما
وما اختار هول البحر إلا لأنه
رأي موجه من موج سيفك أسلما
فطوقتها طوق الحمامة نعمة
وانا لنرجو فوقها لك أنعما
إلى أن تعود الأرض بالأمن كعبة
حراما وكل الدهر شهراً محرما
قصائد مختارة
وفتية نازعوا والليل معتكر
ابو نواس وَفِتيَةٍ نازَعوا وَاللَيلُ مُعتَكِرٌ بَرقاً تَلوحُ بِهِ أَيدٍ وَأَقداحُ
ذر المقام إذا ما ساءك الطلب
عرقلة الدمشقي ذَرِ المُقامَ إِذا ما ساءَكَ الطَلَبُ وَسِر فَعَزمُكَ فيهِ الحَزمُ وَالأَرَبُ
ذبول
عدنان الصائغ صرخَ في المشيعين وهم ينثرون أكداسَ الوردِ على ضريحهِ
تتهنى ياذا السنا والمعالي
بطرس كرامة تتهنى ياذا السنا والمعالي باقترانٍ له السعود قرينُ
نفسي الفداء لمن قبلته عجلا
أسامة بن منقذ نَفسِي الفداءُ لمن قبّلتُه عَجِلاً والبينُ يَعجبُ من وجْدِي ومن عَجَلي
حكاية رويت عمن سلفا
محمد عثمان جلال حِكايَةٌ رويتُ عَمَّن سَلَفا في رَجُلٍ بِنَفسِهِ قَد شُغِفا