العودة للتصفح الكامل البسيط الكامل الكامل
لك الزمان بما ترضاه قد سمحا
صالح مجدي بكلَكَ الزَمان بِما تَرضاه قَد سَمَحا
وَبلبل الأُنس في أَدواحه صَدَحا
وَهَذِهِ مَصرك الغَرّا بك اِبتَهَجَت
وَكُلُّ شَيء بِها مَشروعه نَجَحا
وَالدَهر سالم في أَيامنا وَصفا
وَجفن مُقلَتِهِ بَعدَ الهُجوع صَحا
وَخَيّم النَصر في أَوطاننا وَلَنا
باب المَسَرّة بِالتَوفيق قَد فَتَحا
وَماس غُصن التَهاني في الرِياض بِها
فَاِزداد كُل امرئ مِن أَهلِها فَرَحا
وَبِالتَمدن قَد طافَ المُقيم عَلى
أَعتابِها وإليه في حِماك نَحا
فَفازَ تَحتَ ظِلال العَدل مِنكَ بِما
قَد كانَ يَبغى وَفيها صَدره اِنشَرَحا
وَاِزدان مِما حَواه مِن مَعارفها
بِما تقرّ به عَينُ الَّذي نَصَحا
هُنالِكَ اِهتمَّ بِالشكر الجَزيل وَفي
ثَناك جادَ بِما قَد أَعجز الفُصَحا
فَإِن يَكُن قاصِراً في حَسر أَيسر ما
بِهِ سِواك عَلى طُول المَدى مَدَحا
فَعذره واضح حَيث اِشتَمَلَت عَلى
مَناقب دُونَها في الضُوءِ شَمس ضُحى
لا زلت في دَولة الإِقبال محتفلاً
بِنَشر ما فيهِ بَعض النَفع قَد لَمحا
ما جاءَ عام جَديد فُزت فيهِ كَما
تَشاء بِالقَصد في عَصر بك اِنصَلَحا
أَو ما تَلَت أَلسُنُ البُشرى مُؤرخةً
عام برفعة إِسماعيل قَد سَمَحا
قصائد مختارة
نصيبك من هذا الوجود مصائبه
فوزي المعلوف نَصِيبُكَ مِنْ هَذَا الوُجُودِ مَصَائِبُهْ وَدَاءٌ تُقَاسِيهِ وَمَوْتٌ تُحَارِبُهْ
وأغر مصقول الأديم تخاله
السري الرفاء وأغرَّ مصقولِ الأديمِ تخالُهُ بَرْقَاً إذا جَمَعَ العتاقَ رهانُ
الدهر يومان ذا أمن وذا خطر
الإمام الشافعي الدَهرُ يَومانِ ذا أَمنٌ وَذا خَطَرُ وَالعَيشُ عَيشانِ ذا صَفوٌ وذا كَدَرُ
لا انس إلا في مجالس تلتقي
أبو الفتح البستي لا اُنْسَ إلاّ في مجالِسَ تلتقي بفنائها الأشكالُ والنُّظَراءُ
لا تودعن ولا الجماد سريرة
ابن خفاجه لا تودِعَنَّ وَلا الجَمادَ سَريرَةً فَمِنَ الصَوامِتِ مايُشيرُ فَيَنطِقُ
يا ذا الذي من جوده
نيقولاوس الصائغ يا ذا الذي من جودهِ بالوعدِ حقّاً قد يفي