العودة للتصفح الطويل الكامل الطويل الكامل المديد المتقارب
لكلب حصى لا يحسب الناس قبصه
الفرزدقلِكَلبٍ حَصىً لا يَحسِبُ الناسُ قِبصَهُ
وَأَكثَرُ مِن كَلبٍ عَديداً نَصيرُها
قَبائِلُ ضَمَّتها قُضاعَةَ مِنهُمُ
هُذَيمٌ وَجَسرٌ حينَ يَطمو نَفيرُها
سَيُرهَبُ مِن حَيَّي قُضاعَةَ مَن عَوى
إِلَيهِم مِنَ الأُسدِ الغَوادي زَئيرُها
إِذا حِميَرٌ قيلَ اِحسُبوها فَإِنَّها
قَليلٌ فَكَلبٌ فَاِحسُبوها كَثيرُها
أَلَم تَكُ أَرباباً عَلى الناسِ حِميَرٌ
لَيالِيَ مَن عَزَّ الرِجالَ أَميرُها
قصائد مختارة
مولاي قد وافى حماك مهنئا
إسماعيل صبري مولايَ قد وافى حِماك مهنِّئا عامٌ يُصاحِبه الصَفاءُ رِفيقا
من للعراق تعاورته عداته
نعمان ثابت بن عبد اللطيف من للعراق تعاورته عداته فأراق عبرته وطال أناته
أتتك المنايا من بلاد بعيدة
القتال الكلابي أَتَتكَ المَنايا مِن بِلادٍ بَعيدَةٍ بِمُنخَرِقِ السِربالِ عَبلِ المَناكِبِ
شرق العبير بجيدها وحماطة
المرقش الأصغر شَرَقَ العبيرُ بجيدها وحَماطَةٌ للمسكِ فائِحةٌ على أردانها
وخليع بت أعذله
الخطيب الحصكفي وخَليعٍ بِتُّ أَعْذُلُهُ ويرى عَذْلِي من العَبَثِ
لهم قمر طازج في العراء
حسن شهاب الدين ملوكٌ.. بأسْمَالِها المُتْرَفَه