العودة للتصفح الكامل الكامل الطويل السريع البسيط الطويل
لقيتك لما نصبنا الخيام
رشيد أيوبلقيتكِ لمّا نصَبنَا الخيام
ألا تذكرين زمانَ اللّقاء
فأسكرتِ قلبي بخمرِ الغرام
وخلّفتِ نفسي بوادي الشقاء
ثمّ غِبتِ
ألا تذكُرينَ بشطّ الغَدير
على صخرةٍ قد جلسنَا هناك
ولمّا انحنَيتِ لصوتِ الخرير
لمحتكِ في الماء مثل الملاك
حين لحتِ
ولمّا مَشَينَا لنجني الورود
بِظلّ فراشاتها الحُوَّمِ
تعبتِ فودّعتِ هذا الوجود
وقلتِ لأغصانها خيّمي
ثمّ نمتِ
وأودى الزمانُ بعهدِ الهَوى
ولكن قلبيَ ذاكَ الأمين
حفظتك فيهِ برغمِ النّوى
فواعجباهُ ألا تَذكُرين
أَينَ كنتِ
قصائد مختارة
ما قلت هيج عينه لبكائها
المرقش الأكبر ما قلتُ هَيَّجَ عيْنَهُ لِبُكائِها مَحْسُورَةً باتَتْ عليَّ إِغْفائِها
هل لاق أن يطأ المسائل منزلا
الأحول الحسني هل لاق أن يطأ المسائلُ منزلاً إلّا إذا كان المطي مُعَقّلاً
اذا ما أهنت النفس لم تلق مكرما
صالح بن عبد القدوس اِذا ما أَهَنت النَفسَ لَم تَلقَ مُكرماً لَها بَعد اِذ عَرضتها لهوان
مولاي داري والذي قد حوت
شهاب الدين الخفاجي مَوْلايَ دارِي والذي قد حَوَتْ نَبْتٌ زَهَا من صَوْبِ أمْطارِهْ
يرى لي الناس شعرا غاليا وإذا
وديع عقل يرى لي الناس شعراً غالياً وإذا عرضته لا أرى للشعر من شارِ
ورومية في الدار عندي عزيزة
ابن عنين وَرومِيَّةٍ في الدارِ عِندي عَزيزَةٍ عَلَيَّ تُرَوّيني الحَديثَ بِلا ضَجَر