العودة للتصفح الخفيف الطويل الكامل مجزوء الوافر البسيط
لقد هجرت بيتي القطاط لنقده
ابن دانيال الموصليلَقد هَجَرَتْ بيتي القطاط لنقده
وأصبحَ كلبي لا يرى صورةَ العَظْمِ
وكانونُ قدري مثلُ كانونَ باردٌ
وَملَّ عليهِ العنكبوتُ منَ البرمِ
وَقَد عَتّقت نارُ للوقودِ مغارِفي
ولاحَتْ زَبَا دُنيا دوارسَ كالرَّسمِ
وأمسّتْ مناديلُ الخوانِ كأنّها
طيالسُنَا إذْ لم تُعَد من الزُّهمِ
وصارتْ قدوري وهي شهبُ من الطوى
كأنْ لم تَكُنْ يوماً تُعدُّ منَ الدُّهمِ
وقد هَجَرتنا النَّملُ بعدَ تَوابلٍ
لَنا أُخِّرتْ عنّا وذلكَ من قَسْمي
وما كُنتُ ممَنْ بالحواظرِ قانعاً
وَلا آكلاً للجبنِ إلا على رغمي
سقى اللهُ أيامَ الهريسة وابلاً
من الدُّهنِ ما ينفَكُّ هيَدبُه يَهمي
قصائد مختارة
ادعني يا أخا العلا وادع عواسا
ابن الرومي ادعُني يا أخا العلا وادع عوّا ساً ولو كان قبل موتي بساعَهْ
قصيدة واقعية
نزار قباني .. لو كنت امرأة مثل سواك .. لما أكملت معي شهرا
سقتني حميا الحب راحة مقلتي
ابن الفارض سَقَتني حُمَيَّا الحُبَّ راحَةَ مُقلَتي وَكَأسي مُحَيَّا مَن عَنِ الحُسنِ جَلَّتِ
أهلا بها كالقضب في كثبانها
صفي الدين الحلي أَهلاً بِها كَالقُضبِ في كُثبانِها جَعَلَت شُواظَ النارِ مِن تيجانِها
لها وأعارني ولها
أبو تمام لَها وَأَعارَني وَلَها وَأَبصَرَ ذِلَّتي فَزَها
عهدي بربعك مأنوسا ملاعبه
البحتري عَهدي بِرَبعِكَ مَأنوساً مَلاعِبُهُ أَشباهُ آرامِهِ حُسناً كَواعِبُهُ