العودة للتصفح المنسرح الوافر الطويل المتقارب
لقد نظرت عنز إلى الجزع نظرة
المسيب بن علسلَقَد نَظَرَت عَنزٌ إِلى الجَزعِ نَظرَةً
إِلى مِثلِ مَوجِ المُفعَمِ المُتَلاطِمِ
إِلى حِميَرٍ إِذ وَجَّهوا مِن بِلادِهِم
تَضيقُ لَهُم لَأياً فُروجُ المَخارِمِ
رَأَت فَوقَ رَأسِ الكَلبِ شَخصاً بِكَفِّهِ
عَلى البُعدِ كِنفٌ أَو خَصيفَةَ لاحِمِ
فَكَذَّبَها سُكّانُ جَوٍّ فَصُبِّحوا
بِتِسعينَ أَلفاً كَالأُسودِ الضَراعِمِ
وَما كَذَبَت عَنزٌ وَلَكِن تَبَيَّنَت
كَما أَبصَرَتنا بِنتَ قَيسِ بنِ عاصِمِ
قصائد مختارة
ذكرني الورد ريح إنسان
ابو نواس ذَكَّرَني الوَردُ ريحَ إِنسانِ أَذكُرُهُ عِندَ كُلِّ رَيحانِ
إذا لؤم الفتى لم يخشى مما
أبو العلاء المعري إِذا لَؤمَ الفَتى لَم يَخشى مِمّا يُقالُ وَإِن تَرادَفَهُ المَلامُ
وانظروا هجرة السلام اليها
أسعد خليل داغر وانظروا هجرة السلام اليها ال آن لما نبا به الخافقانِ
ولما رأيت الدهر يؤذن صرفه
ابن الرومي ولما رأيتُ الدهرَ يؤذنُ صرفُهُ بتفريق ما بيني وبين الحبائبِ
وأقسم لو سمتني أن تنال
سبط ابن التعاويذي وَأُقسِمُ لَو سُمتَني أَن تَنالَ كَفّي الكَواكِبَ لَم أَعجِزِ
حبٌّ من زجاج
ندى في زمنِ الرسائلِ السريعةْ والقلوبِ المُعلَّقةِ على شاشاتٍ بَليدةْ